فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 3305

حتى أسندناها في المشلل ثم حدرناها عنها فأعجزنا القوم بما في أيدينا فما أنسى قول راجز من المسلمين وهو يحدوها في أعقابها ويقول ...

أبى أبو القاسم أن تعزبي ... في خضل نباته مغلولب ... صفر أعاليه كلون المذهب ...

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن رجل من أسلم عن شيخ منهم أن شعار أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم تلك الليلة كان أمت أمت قال الواقدي كانت سرية غالب بن عبدالله بضعة عشر رجلا قال وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى العبدي وكتب إليه كتابا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي رسول الله إلى المنذر بن ساوى سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن كتابك جاءني ورسلك وإنه من صلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا واستقبل قبلتنا فإنه مسلم له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين ومن أبى فعليه الجزية قال فصالحهم رسول الله صلى الله عليه و سلم على أن على المجوس الجزية لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم قال وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عمرو بن العاص إلى جيفر وعباد ابني جلندى بعمان فصدقا النبي وأقرا بما جاء به وصدق أموالهما وأخذ الجزية من المجوس قال وفيها سرية شجاع بن وهب إلى بني عامر في شهر ربيع الأول في أربعة وعشرين رجلا فشن الغارة عليهم فأصابوا نعما وشاء وكانت سهامهم خمسة عشر بعيرا لكل رجل قال وفيها كانت سرية عمرو بن كعب الغفاري إلى ذات أطلاح خرج في خمسة عشر رجلا حتى انتهى إلى ذات أطلاح فوجد جمعا كثيرا فدعوهم إلى الإسلام فأبوا أن يجيبوا فقتلوا أصحاب عمرو جميعا وتحامل حتى بلغ المدينة قال الواقدي وذات أطلاح من ناحية الشأم وكانوا من قضاعة ورأسهم رجل يقال له سدوس قال وفيها قدم عمرو بن العاص مسلما على رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أسلم عند النجاشي وقدم معه عثمان بن طلحة العبدري وخالد بن الوليد بن المغيرة قدموا المدينة في أول صفر قال أبو جعفر وكان سبب إسلام عمرو بن العاص ما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن راشد مولى بن أبي أوس عن حبيب بن أبي أوس قال حدثني عمرو بن العاص من فيه إلى أذني قال لما انصرفنا مع الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش كانوا يرون رأيي ويسمعون مني فقلت لهم تعلمون والله أني لأرى أمر محمد يعلو الأمور علوا منكرا وإني قد رأيت رأيا فما ترون فيه قالوا وماذا رأيت قلت رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون عنده فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي فلأن نكون تحت يديه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد وإن يظهر قومنا فنحن من قد عرفوا فلا يأتينا منهم إلا خير فقالوا إن هذا لرأي قلت فاجمعوا له ما نهدي إليه وكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم فجمعنا له أدما كثيرا ثم خرجنا حتى قدمنا عليه فوالله إنا لعنده إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت