فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 3305

رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ أتاه سهم غرب فأصابه فقتله فقلنا هنيئا له الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كلا والذي نفس محمد بيده إن شملته الآن لتحرق عليه في النار قال وكان غلها من فيء المسلمين يوم خيبر قال فسمعها رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتاه فقال يا رسول الله أصبت شراكين لنعلين لي قال فقال يقد لك مثلهما من النار وفي هذه السفرة نام رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال لما انصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم من خيبر وكان ببعض الطريق قال من آخر الليل من رجل يحفظ علينا الفجر لعلنا ننام فقال بلال أنا يا رسول الله أحفظ لك فنزل رسول الله صلى الله عليه و سلم ونزل الناس فناموا وقام بلال يصلي فصلى ما شاء الله أن يصلي ثم استند إلى بعيره واستقبل الفجر يرمقه فغلبته عينه فنام فلم يوقظهم إلا مس الشمس وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم أول أصحابه هب من نومه فقال ماذا صنعت بنا يا بلال فقال يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك قال صدقت ثم اقتاد رسول الله غير كثير ثم أناخ فتوضأ وتوضأ الناس ثم أمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بالناس فلما سلم أقبل على الناس فقال إذا نسيتم الصلاة فصلوها إذا ذكرتموها فإن الله عز و جل يقول وأقم الصلاة لذكري ( 1 ) قال ابن إسحاق وكان فتح خيبر في صفر قال وشهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم نساء من نساء المسلمين فرضخ لهن رسول الله من الفيء ولم يضرب لهم بسهم قال ولما فتحت خيبر قال الحجاج بن علاط السلمي ثم البهزي لرسول الله صلى الله عليه و سلم يا رسول الله إن لي مالا بمكة عند صاحبتي أم شيبة بنت ابي طلحة وكانت عنده له من معرض بن الحجاج ومال متفرق في تجار أهل مكة فأذن لي يا رسول الله فأذن له رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال إنه لا بد لي من أن أقول قال قل قال الحجاج فخرجت حتى إذا قدمت مكة فوجدت بثنية البيضاء رجالا من قريش يتسمعون الأخبار ويسألون عن أمر رسول الله وقد بلغهم أنه قد سار إلى خيبر وقد عرفوا أنها قرية الحجاز ريفا ومنعة ورجالا فهم يتحسسون الأخبار فلما رأوني قالوا الحجاج بن علاط ولم يكونوا علموا بإسلامي عنده والله الخبر أخبرنا بأمر محمد فإنه قد بلغنا أن القاطع قد سار إلى خيبر وهي بلدة يهود وريف الحجاز قال قلت قد بلغني ذلك وعندي من الخبر ما يسركم قال فالتاطوا بجنبي ناقتي يقولون إيه يا حجاج قال قلت هزموا هزيمة لم تسمعوا بمثلها قط وقتل أصحابه قتلا لم تسمعوا بمثله قط وأسر محمد أسرا وقالوا لن نقتله حتى نبعث به إلى مكة فيقتلوه بين أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم قال فقاموا فصاحوا بمكة وقالوا قد جاءكم الخبر وهذا محمد إنما تنتظرون أن يقدم به عليكم فيقتل بين أظهركم قال قلت أعينوني على جمع مالي بمكة على غرمائي فإني أريد أن أقدم خيبر فأصيب من فل محمد وأصحابه قبل أن يسبقني التجار إلى ما هنالك قال فقاموا فجمعوا مالي كأحث جمع سمعت به فجئت صاحبتي فقلت مالي وقد كان لي عندها مال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت