فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 3305

رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الخندق قال الآن نغزوهم يعني قريشا ولا يغزوننا فكان كذلك حتى فتح الله تعالى على رسول صلى الله عليه و سلم مكة وكان فتح بني قريظة في ذي القعدةأو في صدر ذي الحجة في قول ابن إسحاق وأما الواقدي فإنه قال غزاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذي القعدة لليال بقين منه وزعم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر أن يشق لبني قريظة في الأرض أخاديد ثم جلس فجعل علي والزبير يضربان أعناقهم بين يديه وزعم أن المرأة التي قتلها النبي صلى الله عليه و سلم يومئذ كانت تسمى بنانة امرأة الحكم القرظي كانت قتلت خلاد بن سويد رمت عليه رحى فدعا له رسول الله صلى الله عليه و سلم فضرب عنقها بخلاد بن سويد واختلف في وقت غزوة النبي صلى الله عليه و سلم بني المصطلق وهي الغزوة التي يقال لها غزوة المريسيع والمريسيع اسم ماء من مياه خزاعة بناحية قديد إلى الساحل فقال ابن إسحاق فيما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم غزا بني المصطلق من خزاعة في شعبان سنة ست من الهجرة وقال الواقدي غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم المريسيع في شعبان سنة خمس من الهجرة وزعم أن غزوة الخندق وغزوة بني قريظة كانتا بعد المريسيع لحرب بني المصطلق من خزاعة وزعم ابن إسحاق فيما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم انصرف بعد فراغه من بني قريظة وذلك في آخر ذي القعدة أو في صدر ذي الحجة فأقام بالمدينة ذا الحجة والمحرم وصفرا وشهري ربيع وولي الحجة في سنة خمس المشركون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت