فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 3305

أصيب عامر بن فهيرة

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه أ عامر بن الطفيل كان يقول إن الرجل منهم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء من دونه قالوا هو عامر بن فهيرة

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن أحد بني جعفر رجل من بني جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر قال كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر ثم أسلم بعد ذلك قال فكان يقول مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلا منهم يومئذ بالرمح بين كتفيه فنظرت إلى سنان الرمح حين خرج من صدره فسمعته يقول حين طعنته فزت والله قال فقلت في نفسي ما فاز أليس قد قتلت الرجل حتى سألت بعد ذلك عن قوله فقالوا الشهادة قال فقلت فاز لعمر الله فقال حسان بن ثابت يحرض بني أبي البراء على عامر بن الطفيل ... بني أم البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد ... تهكم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد ... ألا أبلغ ربيعة ذا المساعي ... فما أحدثت في الحدثان بعدي ... أبوك أبو الحروب أبو براء ... وخالك ماجد حكم بن سعد ... وقال كعب بن مالك في ذلك أيضا ... لقد طارت شعاعا كل وجه ... خفارة ما أجار أبو براء ... فمثل مسهب وبني أبيه ... بجنب الرد ةمن كنفي سواء ... بني أم البنين أما سمعتم ... دعاء المستغيث مع المساء ... وتنويه الصريخ بلى ولكن ... عرفتم أنه صدق اللقاء ... فما صفرت عياب بني كلاب ... ولا القرطاء من ذم الوفاء ... أعامر عامر السوءات قدما ... فلا بالعقل فزت ولا السناء ... أأخفرت النبي وكنت قدما ... إلى السوءات تجري بالعراء ... فلست كجار جار أبي دواد ... ولا الأسدي جار أبي العلاء ... ولكن عاركم داء قديم ... وداء الغدر فاعلم شر داء ...

فلما بلغ ربيعة بن عامر أبي البراء قول حسان وقول كعب حمل على عامر بن الطفيل فطعنه فشطب الرمح عن مقتله فخر عن فرسه فقال هذا عمل أبي براء إن مت فدمي لعمي ولا يتبعن به وإن أعش فسأرى رأيي فيما أتي إلي

حدثني محمد بن مرزوق قال حدثنا عمرو بن يونس عن عكرمة قال حدثنا إسحاق بن أبي طلحة قال حدثني أنس بن مالك في أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم الذين أرسلهم رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهل بئر معونة قال لا أدري أربعين أو سبعين وعلى ذلك الماء عامر بن الطفيل الجعفري فخرج أولئك النفر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت