فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 3305

لبعض عدو

حدثت عن عمار بن الحسن قا حدثنا عبدالله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قال حدثني محدث أن الشيطان دخل الجنة في صورة دابة ذات قوائم فكان يرى أنه البعير قال فلعن فسقطت قوائمه فصار حية

حدثت عن عمار قال حدثنا عبدالله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قال وحدثني أبو العالية قال إن من الإبل ما كان أولها من الجن قال فأبيحت له الجنة كلها يعني آدم إلا الشجرة وقيل لهما لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ( 1 ) قال فأتى الشيطان حواء فبدأ بها فقال نهيتما عن شيء قالت نعم عن هذه الشجرة فقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ( 2 ) قال فبدت حواء فأكلت منها ثم أمرت آدم فأكل منها قال وكانت شجرة من أكل منها أحدث قال ولا ينبغي أن يكون في الجنة حدث قال فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه ( 3 ) قال فأخرج آدم من الجنة

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنا محمد بن إسحاق عن بعض أهل العلم أن آدم عليه السلام حين دخل الجنة ورأى ما فيها من الكرامة وما أعطاه الله منها قال لو أنا خلدنا فاغتمز فيها منه الشيطان لما سمعها منه فأتاه من قبل الخلد

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال حدثت أن أول ما ابتدأهما به من كيده إياهما أنه ناح عليهما نياحة أحزنتهما حين سمعاها فقالا له ما يبكيك قال أبكي عليكما تموتان فتفارقان ما أنتما فيه من النعمة والكرامة فوقع ذلك في أنفسهما ثم أتاهما فوسوس إليهما فقال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما إني لكما من الناصحين أي تكونان ملكين أو تخلدان أي إن لم تكونا ملكين في نعمة الجنة فلا تموتان يقول الله عز و جل فدلاهما بغرور

حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله سبحانه وتعالى فوسوس وسوس الشيطان إلى حواء في الشجرة حتى أتى بها إليها ثم حسنها في عين آدم قال فدعاها آدم لحاجته قالت لا إلا أن تأتي ها هنا فلما أتى قالت لا إلا أن تأكل من هذه الشجرة قال فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما قال وذهب آدم هاربا في الجنة فناداه ربه يا آدم أمني تفر قال لا يا رب ولكن حياء منك قال يا آدم أني أتيت قال من قبل حواء يا رب فقال الله عز و جل فإن لها علي أن أدميها في كل شهر مرة كما أدمت هذه الشجرة وأن أجعلها سفيهة وقد كنت خلقتها حليمة وأن أجعلها تحمل كرها وتضع كرها وقد كنت جعلها تحمل يسرا وتضع يسرا قال ابن زيد ولولا البلية التي أصابت حواء لكان نساء أهل الدنيا لا يحضن ولكن حليمات ولكن يحملن يسرا ويضعن يسرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت