فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 3305

ذلك دخله الكبر فتعظم وتكبر وألقى بين الذين كان الله بعثه إليهم حكما البأس والعداوة والبغضاء فاقتتلوا عند ذلك في الأرض ألفي سنة فيما زعموا حتى إن خيولهم تخوض في دمائهم قالوا وذلك قول الله تبارك وتعالى أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد ( 1 ) وقول الملائكة أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ( 2 ) فبعث الله تعالى عند ذلك نارا فأحرقهم قالوا فلما رأى إبليس ما نزل بقومه من العذاب عرج إلى السماء فأقام عند الملائكة يعبد الله في السماء مجتهدا لم يعبده بشيء من خلقه مثل عبادته فلم يزل مجتهدا في العبادة حتى خلق الله آدم فكان من أمره ومعصيته ربه ما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت