بن عبدالمطلب فإذا فعلت ذلك فمالي قال النبي صلى الله عليه و سلم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى ( 1 ) قال يابن عبدالمطلب هل مع هذا من الدنيا شيء فإنه يعجبني الوطاءة من العيش قال النبي صلى الله عليه و سلم نعم النصر والتمكن في البلاد قال فأجاب وأناب
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان الكلاعي أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا يا رسول الله أخبرنا عن نفسك قال نعم أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور بصرى من أرض الشام واسترضعت في بني سعد بن بكر فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهما لنا أتاني رجلان عليهما ثياب بيض بطست من ذهب مملوءة ثلجا فأخذاني فشقا بطني ثم استخرجا منه قلبي فشقاه فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها ثم غسلا بطني وقلبي بذلك الثلج حتى أنقياه ثم قال أحدهما لصاحبه زنه بعشرة من أمته فوزنني بهم فوزنتهم ثم قال زنه بمائة من أمته فوزنني بهم فوزنتهم ثم قال زنه بألف من أمته فوزنني بهم فوزنتهم ثم قال دعه عنك فلو وزنته بأمته لوزنها
قال ابن إسحاق هلك عبدالله بن عبدالمطلب أبو رسول الله صلى الله عليه و سلم وأم رسول الله آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة حامل به
وأما هشام فإنه قال توفي عبدالله أبو رسول الله بعدما أتى على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثمانية وعشرون شهرا
حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال قال محمد بن عمر الواقدي الثبت عندنا مما ليس بين أصحابنا فيه اختلاف أن عبدالله بن عبدالمطلب أقبل من الشام في عير لقريش فنزل بالمدينة وهو مريض فأقام بها حتى توفي ودفن في دار النابغة في الدار الصغرى إذا دخلت الدار على يسارك في البيت
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أن أم رسول الله صلى الله عليه و سلم آمنة توفيت ورسول الله صلى الله عليه و سلم ابن ست سنين بالأبواء بين مكة والمدينة كانت قدمت به المدينة على أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم فماتت وهي راجعة به إلى مكة
وقد حدثني الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني ابن جريج عن عثمان بن صفوان أن قبر آمنة بنت وهب في شعب أبي ذر بمكة
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن العباس بن عبدالله بن معبد بن العباس عن بعض أهله أن عبدالمطلب توفي ورسول الله صلى الله عليه و سلم ابن ثماني سنين وكان بعضهم يقول توفي عبدالمطلب ورسول الله ابن عشر سنين
حدثنا ابن حميدن قال حدثنا سلمة قال حدثنا طلحة بن عمرو الحضرمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه و سلم في حجر أبي طالب بعد جده عبدالمطلب فيصبح ولد عبدالمطلب غمصا رمصا ويصبح صلى الله عليه و سلم صقيلا دهينا