فهرس الكتاب

الصفحة 3283 من 3305

من الدار التي كانت لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر على الحسين بن زكرويه القرمطي وهو مصلوب بقرب ذلك الحائط فطحنه فلم يوجد بعد منه شيء

وفي شهر رمضان منها ورد الخبر على السلطان بأن قائدا من قواد المصريين يعرف بالخليجي يسمى إبراهيم تخلف عن محمد بن سليمان في آخر حدود مصر مع جماعة استمالهم من الجند وغيرهم ومضى إلى مصر مخالفا للسلطان وصار معه في طريقه جماعة تحب الفتنة حتى كثر جمعه فلما صار إلى مصر أراد عيسى النوشري محاربته وكان عيسى النوشري العامل على المعونة بها يومئذ فعجز عن ذلك لكثرة من مع الخليجي فانحاز عنه إلى الإسكندريه وأخلى مصر فدخلها الخليجي

وفيها ندب السلطان لمحاربة الخليجي وإصلاح أمر المغرب فاتكا مولى المعتضد وضم إليه بدرا الحمامي وجعله مشيرا عليه فيما يعمل به وضم إليه جماعة من القواد وجندا كثيرا

ولسبع خلون من شوال منها خلع على فاتك وبدر الحمامي لما ندبا إليه من الخروج إلى مصر وأمرا بسرعة الخروج ثم شخص فاتك وبدر الحمامي لاثنتي عشرة خلت من شوال

وللنصف من شوال منها دخل مدينة طرسوس رستم بن بردوا واليا عليها وعلى الثغور الشأمية

وفيها كان الفداء بين المسلمين والروم وأول يوم من ذلك كان لست بقين من ذي القعدة منها فكان جملة من فودي به من المسلمين فيما قبل ! ألفا ونحوا من مائتي نفس ثم غدر الروم فانصرفوا ورجع المسلمون بمن بقي معهم من أسارى الروم فكان عهد الفداء والهدنة من أبي العشائر والقاضي ابن مكرم فلما كان من أمر أندرونقس ما كان من غارته على أهل مرعش وقتله أبا الرجال وغيره عزل أبو العشائر وولي رستم فكان الفداء على يديه وكان المتولي أمر الفداء من قبل الروم رجل يدعى أسطانه

وحج بالناس في هذه السنة الفضل بن عبد الملك بن عبد الله بن العباس بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت