فهرس الكتاب

الصفحة 3228 من 3305

يحيى بن زكرياء وعرفه أن الصلاة أربع ركعات ركعتان قبل طلوع الشمس وركعتان قبل غروبها وأن الأذان في كل صلاة أن يقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن آدم رسول الله أشهد أن نوحا رسول الله أشهد أن إبراهيم رسول الله أشهد أن موسى رسول الله وأشهد أن عيسى رسول الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن أحمد بن محمد بن الحنفية رسول الله وأن يقرأ في كل ركعة الاستفتاح وهي من المنزل على أحمد بن محمد بن الحنفية والقبلة إلى بيت المقدس والحج إلى بيت المقدس ويوم الجمعة يوم الاثنين لا يعمل فيه شيء والسورة الحمد لله بكلمته وتعالى باسمه المتخذ لأوليائه بأوليائه قل إن الأهلة مواقيت للناس ظاهرها ليعلم عدد السنين والحساب والشهور والأيام وباطنها أوليائي الذي عرفوا عبادي سبيلي اتقون يا أولي الألباب وأنا الذي أسأل عما أفعل وأنا العليم الحكيم وأنا الذي أبلوا عبادي وامتحن خلقي فمن صبر على بلائي ومحنتي واختباري ألقيته في جنتي وأخلدته في نعمتي ومن زال عن أمري وكذب رسلي أخلدته مهانا في عذابي وأتممت أجلي وأظهرت أمري على ألسنة رسلي وأنا الذي لم يعل علي جبار إلا وضعته ولا عزيزا إلا أذللته وليس الذي أصر على أمره وداوم على جهالته وقالوا لن نبرح عليه عاكفين وبه مؤمنين أولئك هم الكافرون

ثم يركع ويقول في ركوعه سبحان ربي رب العزة وتعالى عما يصف الظالمون يقولها مرتين فإذا سجد قال الله أعلى الله اعلى الله أعظم الله أعظم

ومن شرائعه أن الصوم يومان في السنة وهما المهرجان والنوروز وأن النبيذ حرام والخمر حلال ولا غسل من جنابة إلا الوضوء كوضوء الصلاة وأن من حاربه وجب قتله ومن لم يحاربه ممن خالفه أخذت منه الجزية ولا يؤكل كل ذي ناب ولا كل ذي مخلب

وكان مصير قرمط إلى سواد الكوفة قبل قتل صاحب الزنج وذلك أن بعض أصحابنا ذكر عن سلف زكرويه أنه قال قال لي قرمط صرت إلى صاحب الزنج ووصلت إليه وقلت له إني على مذهب وورائي مائة الف سيف فناظرني فإن اتفقنا على المذهب ملت بمن معي إليك وإن تكن الأخرى انصرفت عنك وقلت له تعطيني الأمان ففعل

قال فناظرته إلى الظهر فتبين لي في آخر مناظرتي إياه أنه على خلاف أمري وقام إلى الصلاة فانسللت فمضيت خارجا من مدينته وصرت إلى سواد الكوفة

ولخمس بقين من جمادى الآخرة من هذه السنة دخل أحمد العجيفي مدينة طرسوس وغزا مع يازمان غزاة الصائفة فبلغ سلندو

وفي هذه الغزاة مات يازمان وكان سبب موته أن شظية من حجر منجنيق أصاب أضلاعه وهو مقيم على حصن سلندو فارتحل العسكر وقد كانوا اشرفوا على فتحه فتوفي في الطريق في غده يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من رجب وحمل إلى طرسوس على أكتاف الرجال فدفن هناك

وحج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد الهاشمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت