فهرس الكتاب

الصفحة 2964 من 3305

ملك الخليفة جعفر ... للدين والدنيا سلامه ... لكم تراث محمد ... وبعدلكم تنفى الظلامه ... يرجو التراث بنو البنا ... ت وما لهم فيها قلامه ... والصهر ليس بوارث ... والبنت لا ترث الإمامه ... ما للذين تنحلوا ... ميراثكم إلا الندامه ... أخذ الوراثة أهلها ... فعلام لومكم علامه ... لو كان حقكم لما ... قامت على الناس القيامه ... ليس التراث لغيركم ... لا والإله ولا كرامه ... أصبحت بين محبكم ... والمبغضين لكم علامه ...

ثم نثر على رأسي بعد ذلك لشعر قلته في هذا المعنى عشرة آلاف درهم

وذكر عن مروان بن أبي الجنوب أنه قال لما استخلف المتوكل بعثت بقصيدة مدحت فيها ابن أبي دواد الى ابن ابي دواد وكان في آخرها بيتان ذكرت فيهما أمر ابن الزيات وهما ... وقيل لي الزيات لاقى حمامه ... فقلت أتاني الله بالفتح والنصر ... لقد حفر الزيات بالغدر حفرة ... فألقي فيها بالخيانة والغدر ...

قال فلما صارت القصيدة إلى ابن أبي دواد ذكرها للمتوكل وأنشده البيتين فأمره بإحضاره فقال هو باليمامة كان الواثق نفاه لمودته لأمير المؤمنين قال يحمل قال عليه دين قال كم هو قال ستة آلاف دينار قال يعطاها فأعطي وحمل من اليمامة فصار إلى سامرا وامتدح المتوكل بقصيدة يقول فيها ... رحل الشباب وليته لم يرحل ... والشيب حل وليته لم يحلل ...

فلما صار إلى هذين البيتين من القصيدة ... كانت خلافة جعفر كنبوة ... جاءت بلا طلب ولا بتنحل ... وهب الإله له الخلافة مثل ما ... وهب النبوة للنبي المرسل ...

أمر له بخمسين ألف درهم

وذكر عن أبي يحيى بن مروان بن محمد الشني الكلبي قال أخبرني أبو السمط مروان بن أبي الجنوب قال لما صرت إلى أمير المؤمنين المتوكل على الله مدحت ولاة العهود وأنشدته ... سقى الله نجدا والسلام على نجد ... ويا حبذا نجد على النأي والبعد ... نظرت إلى نجد وبغداد دونها ... لعلي أرى نجدا وهيهات من نجد ... ونجد بها قوم هواهم زيارتي ... ولا شيء أحلى من زيارتهم عندي ...

قال فلما استتممت إنشادها أمر لي بعشرين ومائة ألف درهم وخمسين ثوبا وثلاثة من الظهر فرس وبغلة وحمار فما برحت حتى قلت في شكره ... تخير رب الناس للناس جعفرا ... فملكه أمر العباد تخيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت