وفيها ماتت أم جعفر ببغداد في جمادى الأولى
وفيها قدم غسان بن عباد من السند وقد استامن إليه بشر بن داود المهلبي وأصلح السند واستعمل عليها عمران بن موسى البرمكي فقال الشاعر ... سيف غسان رونق الحرب فيه ... وسمام الختوف في ظبيته ... فإذا جره إلى بلد السن ... د فألقى المقاد بشر إليه ... مقسما لا يعود ما حج لل ... ه مصل وما رمى جمرتيه ... غادرا يخلع الملوك وبعتا ... ل جنودا تأوى إلى ذروتيه ...
فرجع غسان إلى المأمون وهرب جعفر بن داود القمي إلى قم وخلع بها
وفي هذه السنة كان البرد الشديد
وحج بالناس في قول بعضهم في هذه السنة سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس وفي قول بعضهم حج بهم في هذه السنة عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وكان المأمون ولاه اليمن وجعل إليه ولاية كل بلدة يدخلها حتى يدخل الى اليمن فخرج من دمشق حتى قدم بغداد فصلى بالناس بها يوم الفطر فشخص من بغداد يوم الأثنين لليلة خلت من ذي القعدة وأقام الحج للناس