فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 3305

وقد اختلف في اللذين رفعهما يوسف على العرش وأجلسهما عليه فقال بعضهم كان أحدهما أبوه يعقوب والآخر أمه راحيل وقال آخرون بل كان الآخر خالته ليا وكانت أمه راحيل قد كانت ماتت قبل ذلك وخر له يعقوب وأمه وولد يعقوب سجدا

حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة وخروا له سجدا ( 1 ) قال كانت تحية الناس أن يسجد بعضهم لبعض وقال يوسف لأبيه يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا ( 1 ) يعني بذلك هذا السجود منكم يدل على تأويل رؤياي التي رأيتها من قبل صنع إخوتي بي ما صنعوا وتلك الكواكب الأحد عشر والشمس والقمر قد جعلها ربي حقا يقول قد حقق الرؤيا بمجيء تأويلها

وقيل كان بين أن أري يوسف رؤياه هذا ومجيء تأويلها أربعون سنة

ذكر بعض من قال ذلك

حدثنا محمد بن عبدالأعلى قال حدثنا معتمر عن أبيه قال حدثنا أبو عثمان عن سلمان الفارسي قال كان بين رؤيا يوسف إلى أن رأى تأويلها أربعون سنة

وقال بعضهم كان بين ذلك ثمانون سنة

ذكر بعض من قال ذلك

حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا عبدالوهاب الثقفي قال حدثنا هشام عن الحسن قال كان منذ فارق يوسف يعقوب إلى أن التقيا ثمانون سنة لم يفارق الحزن قلبه ودموعه تجري على خديه وما على الأرض يومئذ أحب إلى الله عز و جل من يعقوب

حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا داود بن مهران قال حدثنا عبدالواحد بن زياد عن يونس عن الحسن قال ألقي يوسف في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة وكان بين ذلك وبين لقائه يعقوب ثمانون سنة وعاش بعد ذلك ثلاثا وعشرين سنة ومات وهو ابن عشرين ومائة سنة

حدثني الحارث قال حدثنا عبدالعزيز قال حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن قال ألقي يوسف في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة فغاب عن أبيه ثمانين سنة ثم عاش بعد ما جمع الله شمله ورأى تأويل رؤياه ثلاثا وعشرين سنة فمات وهو ابن عشرين ومائة سنة

وقال بعض أهل الكتاب دخل يوسف مصر وله سبع عشرة سنة فأقام في منزل العزيز ثلاث عشرة سنة فلما تمت له ثلاثون سنة استوزره فرعون ملك مصر واسمه الريان بن الوليد بن ثروان بن أراشة بن قاران بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح وأن هذا الملك آمن ثم مات ثم ملك بعده قابوس بن مصعب بن معاوية بن نمير بن السلواس بن قاران بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح وكان كافرا فدعاه يوسف إلى الإيمان بالله فلم يستجب إليه وأن يوسف أوصى إلى أخيه يهوذا ومات وقد أتت له مائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت