فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 3305

حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا محمد بن ثور وحدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبدالرزاق جميعا عن معمر عن قتاد قال قال حذيفة لما دخلوا عليه ذهبت عجوزه عجوز السوء فأتت قومها فقالت قد تضيف لوطا الليلة قوم ما رأيت قوما قط أحسن وجوها منهم قال فجاؤوا يهرعون إليه فقام ملك فلز الباب يقول فسده فاستأذن جبرئيل في عقوبتهم فأذن له فضربهم جبرئيل بجناحه فتركهم عميانا فباتوا بشر ليلة ثم قالوا إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك قال فبلغنا أنها سمعت صوتا فالتفتت فأصابها حجر وهي شاذة من القوم معلوم مكانها

حدثني موسىبن هارون قال حدثنا عمرو بن حماد قال حدثنا أسباط عن السدي في خبر ذكره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم لما قال لوط لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد بسط حينئذ جبرئيل جناحه ففقأ أعينهم وخرجوا يدوس بعضهم في آثار بعض عميانا يقولون النجاء النجاء فإن في بيت لوط أسحر قوم في الأرض فذلك قوله تعالى ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم ( 1 ) وقالوا للوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد يقول سر بهم فامضوا حيث تؤمرون فأخرجهم الله تعالى إلى الشأم وقال لوط أهلكوهم الساعة فقالوا إنا لم نؤمر إلا بالصبح أليس الصبح بقريب فلما أن كان السحر خرج لوط وأهله معه إلا امرأته وذلك قوله تعالى إلا آل لوط نجيناهم بسحر ( 2 )

حدثنا المثنى قال أخبرنا إسحاق قال حدثنا إسماعيل بن عبدالكريم قال حدثني عبدالصمد أنه سمع وهب بن منبه يقول كان أهل سدوم الذين فيهم لوط قوم سوء قد استغنوا عن النساء بالرجال فلما رأى الله ذلك منهم بعث الملائكة ليعذبوهم فأتوا إبراهيم فكان من أمره وأمرهم ما ذكره الله تعالى في كتابه فلما بشروا سارة بالولد قاموا وقام معهم إبراهيم يمشي فقال أخبروني لم بعثتم وما خطبكم قالوا إنا أرسلنا إلى قوم سدوم لندمرها فإنهم قوم سوء قد استغنوا بالرجال عن النساء قال إبراهيم أرأيتم إن كان فيهم خمسون رجلا صالحا قالوا إذا لا نعذبهم فلم يزل ينقص حتى قال اهل البيت قالوا فإن كان فيهم بيت صالح قال فلوط وأهل بيته قالوا إن امرأته هواها معهم فلما يئس إبراهيم انصرف ومضوا إلى أهل سدوم فدخلوا على لوط فلما رأتهم امرأته أعجبها حسنهم وجمالهم فأرسلت إلى أهل القرية أنه قد نزل بنا قوم لم نر قوما قط أحسن منهم ولا أجمل فتسامعوا بذلك فغشوا دار لوط من كل ناحية وتسوروا عليهم الجدران فلقيهم لوط فقال يا قوم لا تفضحون في ضيفي وأنا أزوجكم بناتي فهن أطهر لكم فقالوا لو كنا نريد بناتك لقد عرفنا مكانهن فقال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد فوجد عليه الرسل فقالوا إن ركنك لشديد وإنهم آتيهم عذاب غير مردود فمسح أحدهم أعينهم بجناحه فطمس أبصارهم فقالوا سحرنا انصرفوا بنا حتى نرجع إليه فكان من أمرهم ما قد قص الله تعالى في القرآن فأدخل ميكائيل وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت