فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89525 من 466147

ثم إن طلحة بن عثمان صاحب لواء المشركين قام فقال: يا معشر أصحاب محمد ، إنكم تزعمون أن الله تعالى يعجلنا بسيوفكم إلى النار ، ويعجلكم بسيوفنا إلى الجنة ، فهل منكم من أحد يعجله الله بسيفي إلى الجنة ، أو يعجلني بسيفه إلى النار ، فقام إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: والذي نفسي بيده لا أفارقك حتى يعجلك الله بسيفي إلى النار ، أو يعجلني بسيفك إلى الجنة ، فضربه علي فقطع رجله فسقط ، وانكشفت عورته فقال: أنشدك الله والرحم ابن عم ، فتركه وكبّر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال لعلي أصحابه: ما منعك أن تجيز عليه ؟ فقال: إن ابن عمي ناشدني حين انكشفت عورته ، فاستحييت منه ، [ثم شد الزبير بين العوام والمقداد بن الأسود على المشركين فهزمهم ، وحمل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهزموا أبا سفيان ، فلما رأى ذلك خالد بن الوليد وهو على خيل المشركين حمل فرمته الرماة فنقمع ، ثم أيقن الرماة بأن المشركين انهزموا ، وأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت