فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89523 من 466147

وقال ابن زيد: هذا عتاب من الله عز وجل لأصحاب النبي عليه السلام حين صاح إليهم الشيطان يوم أُحد أن محمداً قد قتل ، فارجعوا إلى عشائركم يؤمنوكم . وقرأ الحسن وعكرمة وأبو رجاء: رقبيون بضم الراء غُير أوله بالضم كما قالوا فِي النسب إلى الدهر دهري.

قوله: {فَمَا وَهَنُواْ} أي: ما ضعفوا ، ولا عجزوا لما أصابهم من آلام الجراح ، وقتل أصحابهم: وقيل: لم يعجزوا لما أصابهم من قتل نبيهم صلى الله عليه وسلم ولا آلام جراحهم ، ولم يعجزوا عن القتال فِي سبيل الله تعالى بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم .

والوهن أشد الضعف.

وكان سعيد بن جبير يقول: لم أسمع بنبي قتل فِي الحرب ، فلا يكون الوقف على قوله: قتل البتة.

قوله: {وَمَا استكانوا} أي: ما خشعوا لعدوهم بالدخول فِي دينهم ، ولكن مضوا على بصيرتهم فِي نصر دينهم وصبروا . قال ابن إسحاق: ما وهنو لفقد نبيهم ،

وما ضعفوا عن قتال عدوهم وما استكانوا لما أصابهم فِي الحرب.

قوله: {وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغفر لَنَا ذُنُوبَنَا} .

حكى الله عز وجل للمؤمنين قول الربيين الذين ذكرهم ليتأسوا بهم ، فأخبرهم أنهم لم يعتصموا إلا بالصبر ومجاهدة عدوهم ، ومسألة ربهم المغفرة والنصرة على عدوهم.

ومعنى: {وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا} أي: خطايانا وظلمنا لأنفسنا.

وقال الضحاك: هي الكبائر وسألوه المغفرة فيها.

قوله: {فَآتَاهُمُ الله ثَوَابَ الدنيا} الآية] ، المعنى: فأعطى الله المؤمنين الربيين ثواب الدنيا أي: النصر على عدوهم والظفر والغنيمة {وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخرة} أي: خير

جزاء الآخرة وهو الرضوان من الله: {والله يُحِبُّ المحسنين} أثنى عليهم أنهم محسنون وأن الله يحبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت