قوله: (عند قتل نبيهم) ظاهره حتى في جهاد الكفار وتقدم ما فيه.
قوله: {فَآتَاهُمُ اللَّهُ} أي بسبب دعائهم وحسن أفعالهم.
قوله: (والغنيمة)
إن قلت إنها لم تحل إلا لهذه الأمة المحمدية؟
أجيب بأن المراد بالغنيمة ملك أموال الكفار ورقابهم، ولا يلزم من الملك حل أكلها.
قوله: (وحسنه التفضل فوق الاستحقاق) يعني أن ثواب الآخرة هو الجنة وهو حسن، وأحسن منه الزيادة لهم فوق ما يستحقون. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...