عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل مسكر حرام، وإن على الله عهدًا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار أو عصارة أهل النار".
الوجه الخامس عشر: المسيح يشرب الخمر في ملكوت الله.
أضف إلى ذلك ما ورد على لسان المسيح عليه السلام أنه بشرب الخمر في ملكوت الله أي في الجنة كما في سفر مرقس (14: 25) : الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي لَا أَشْرَبُ بَعْدُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ إِلَى ذلِكَ الْيَوْمِ حِينَمَا أَشْرَبُهُ جَدِيدًا فِي مَلَكُوتِ الله.
وفي إنجيل لوقا (22: 30) قول المسيح لتلاميذه: وَأَنَا أَجْعَلُ لَكُمْ كَمَا جَعَلَ لِي أَبِي مَلَكُوتًا، 30 لِتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِي فِي مَلَكُوتِى، وَتَجْلِسُوا عَلَى كَرَاسِيَّ تَدِينُونَ أَسْبَاطَ
إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.
الوجه السادس عشر: العرق المدمم في الكتاب المقدس.
ففي المعارف الكتابية للكتاب المقدس:
نقرأ هذه العبارة فيما ذكره لوقا البشير عن الرب وصلاته في بستان جثسيماني:"وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ." (لوقا 22: 44) .