وأعرف سيدة أمريكية بيضاء، آذاها ما فعل زوج أمها بأخواتها وبناته. وعرفت أخلاق الإسلام فأسلمت، وأخذت تنشئ ولدها (عمر) تنشئة إسلامية وقصة الصغيرة (ناتالي) البلجيكية مع أبيها معروفة لأمتها.
وأما (الشذوذ) بين الكبراء والوزراء فأمر مشهور.
وكذلك بين الجنود.
ولا يعزب عن علمكم مسيرة الشواذ، التى رفعوا فيها شعار
(. . .) : وهي عبارة يقول فقهاء لغتها إنها تجمع كل الفحش والفجور.
أما الخمر والمخدرات والقتل للعدوان والسرقة فحدث ما شئت
وأما ديمقراطية الخداع، وتضليل الناخبين، واتخاذ وسائل الإعلام لهذا التضليل.
ثم يسمى ذلك: رأي الشعب. . .
وأما عن المرأة، وأنتم تزعمون أنها بلغت عندكم سقف التكريم، فكان من تكريمها عندكم امتهانها في الإعلانات، وعلى واجهات المحلات، والمرأة الغربية لا تعرف السعادة الأسرية، وتفقد السكن والمودة والرحمة التي تتمتع بها المسلمة في بيتها.
يرى (مونتسكيو) أن مركز المرأة في مجتمعها هو مقياس الحضارة.
وهو يقول في (الرسائل الفارسية) التي ألفها في نقد المجتمعات الغربية، تلك المجتمعات الماجنة، والانحلال الخلقي للنساء الأوربيات، وانتشار الفسق والفجور. ..
2 -فماذا عن مجتمع المسلمين؟
لا أتحدث عنه أيام مجده، وظله الممدود على أهل الأرض، فذلك يوم مشهود.
لا أتحدث عن ذلك اليوم المشهود، الذي حقق فيه المسلمون، في واقع الحياة لكل الإنسانية مثل الحق، والخير والجمال، يوم كان واقعكم في ظلمات بعضها فوق بعض - إنما أتحدث عن واقع المسلمين اليوم، وهو ما أشرتم إليه، واتخذتموه سخريا.
فإذا حكّمنا مقياس الإنسانية، ومقياس التبعة والمسئولية، رجح مجتمع المسلمين الحالي - على كل ما فيه - على كل مجتمع سواه، فهو مجتمع: يؤمن بالله الواحد، ولا يعبد المادة ولا الشهوات، ولا الأرقام ولا سيما رقمك البنكي.
وهو مجتمع تقوم فيه الأسرة خلية متعاونة صالحة لحمتها السكن والمودة والرحمة، وترعى فيها الذرية، وتربى على قيم الفضائل. ..
مجتمع يترابط فيه الأقارب بالمحبة والتواد، والتكافل المالي والاجتماعي والأدبي.