فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85840 من 466147

صحب العزل تتويبه ، فإذا أصر على إحلال الحرام صار

مرتداً ، وحكمه القتل.

* لا طاعة لمخلوق فِي معصية الخالق.

* العدل أساس الحكم.

* إن الله حرم الظلم على نفسه فهو حرام على الناس فيما بينهم.

* إعلان الحرب المقدسة وإقرار السِّلم وإجراء الصلح

من حق الأمة.

* الدولة مسئولة عن كفالة الأفراد والجماعات وضمان

الحريات والأمن والمعاش ، وإقامة الحدود ، وحماية المجتمع

وحراسته.

* مال الإنسان وعرضه ودمه حرام ومحمي ومضمون ،

ولمنزله حرمة ، ولما يملك عصمة.

* كل نشاط فِي سبيل الحق والخير والعدل والإنسانية

مطلق لا حجر عليه.

* تنفيذ الأحكام وإقامة الحدود من حق الحاكم ونوابه

وعماله ، وذلك فرض لا يمكن إسقاطه أو تعطيله ، وإذا دعا

سبب لوقف التنفيذ فِي الحدود لضرورة كوجود المسلمين في

ميدان حرب أو فِي أرض العدو أو لشبهة من الشبهات

فذلك ليس تعطيلاً ، وإنما وقف للتنفيذ رعاية للمصلحة.

* وجوب وجود طائفة من الأمة للأمر بالمعروف

والنهي عن المنكر ، والمسارعة فِي الخيرات.

* كل مَنْ فِي مجتمع الإسلام مسئول بحسب مكانته

وقدرته ، فالحاكم مسئول ، والمحكوم مسئول ، والرجل

مسئول ، والمرأة مسئولة.

* تحريم الاحتكار وجعل الثروة دولة بين الأغنياء ،

وتحريم الربح والبيع والشراء بغير شروط الحق والعدل

التي تحفظ للحلال قدسيته ، فلا غرر ولا غش ولا خداع ولا

تدليس ولا رشوة ولا ربا.

* للمجتمع حق فِي مال الغني وقدرة القادر.

* الميراث حق لا يجوز حرمان صاحب حق منه.

* الملكية الخاصة حق بشرط الحق وهو أن يكون التملك صحيحاً مشروعاً.

* من حق أولياء الأمر فرض"الضرائب"لمصلحة

الأمة ، ويحرم فرضها للمصلحة الشخصية أو إلحاق الضرر.

* كل ما كان عدلاً فِي ظاهرة وباطنه ووسيلته وغايته

وعواقبه ونتائجه فهو من الإسلام ، لأن الله عز وجل يأمر

به وقد قال فِي كتابه العزيز: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت