فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85839 من 466147

أخذ منهم حُرَّ أموالهم أو أكثره أو كله لشعروا بالسعادة ،

ومع هذا كفَّ عنهم يده ولسانه.

وقد فرض على الأغنياء فِي أموالهم حقاً للمحرومين

والسائلين ، وقد أدَّوه على خير وجه ، وأدَّوا أكثر منه

بالهبات والصدقات ، وشاركوا بأموالهم فِي تجهيز الجيوش

وتأمين المصالح العامة.

والمجتمع الإسلامي كامل كمال الإسلام ، وكل شيء فيه

موزون بميزان القسط لا خسران فيه ولا تطفيف ، ولهذا

اختفى فيه من الآفات الاجتماعية ما كان سائداً فِي المجتمع

الجاهلي ، اختفى منه الربا والزنا الرسمي والغش

والاحتكار وكل آفة كانت تجرح سلامة المجتمع الفاضل

وطبيعي أن يكون المجتمع المسلم إسلاماً صحيحاً مجتمعاً

فاضلاً ، لأنه مبني على أسس الفضيلة والحق والخير

والصلاح والجمال.

وقُوامُ هذه الأسس دستور الإسلام وأصوله وإنسانيته

التي تفصح عنها هذه الأعمدة التي تعد دستور الإسلام

الذي نصَّ عليه القرآن الكريم والحديث النبوي ، وهو

دستور صالح لهذا العصر وكل عصر ولكل المجتمعات

المتقدمة وغير المتقدمة ، وها هو ذا دستور الإسلام مقتبس

من الكتاب والسنة:

* الإيمان بوجود الله ووحدانيته وبكتبه وبرسله

وباليوم الآخر وبالقضاء خيره وشره ، وبرسالة محمد عليه

الصلاة والسلام.

الإيمان بأن الإسلام خاتم الأديان وناسخ ما سبقه

منها.

* التحرر من عبادة أيٍّ من خلق الله الذي لا شريك

* الإيمان بالفرائض الدينية وأداؤها كالصّوم والصّلاة.

* الحرية حق طبيعي للإنسان ، وكذلك العلم والصحة

والعمل والعيش.

* البيعة ضرورة لتكون ولاية الحاكم صحيحة بدون

إكراه.

* وجوب كون الحاكم مثلاً عالياً فِي الصلاح وصحة

المَلَكات وحسن الأخلاق .

* طاعة ولي الأمر فرض ، ونازعها خارج على الأمة.

* الحاكم مقيَّد فِي حكمه وسلوكه ومعاملة الناس بشرع الله.

* عزل الحاكم المجاهر بمعصية الله ، فإذا أحل حراماً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت