والعدل: كل ما كان فيه الخير والصلاح.
* الثواب والعقاب حق وواجب.
* الناس سواء فِي الحقوق والواجبات والحدود والفرائض.
* لا رهبانية فِي الإسلام ولا كهنوت ، فكل مسلم رجل دين
* باب الاجتهاد مفتوح دائماً ، ومقاصد الشريعة تبيح
كل جديد لم ينص عليه ما دام حقاً وعدلاً ومتفقاً مع هذه
المقاصد الحسنة.
هذا ملخص دستور الإسلام مصدره القرآن الكريم
والسنة الغراء ، وليس بدعاً بين الدساتير التي يراد منها
صلاح المجتمع وحمايته وحراسته وبناؤه على أسس القيم
الرفيعة.
ومزية دستور الإسلام دون كل دساتير العالم أنه
نظيف وطاهر وإنساني فِي ظاهره وباطنه ، وما يستطيع
أحدٌ أن يشكَّ فِي صلاحه لكل مجتمع فِي كلِّ عصر ، فكل
هذه المبادئ بلغت فِي الإنسانية والكمال المرتبة التي لا
يصل إليها غيرها.
وليس من المستطاع إضافة أي جديد إلى نصوص
دستور الإسلام التي جاءت فِي الكتاب والسنة.
وهذا ينتقل بنا إلى تقرير حقيقة أخرى وهي أنه
ليس فِي المستطاع إضافة جديد إلى رسالة محمد عليه الصلاة
والسلام سواء فِي مجال العقيدة أم فِي مجال الشريعة .
ومن هنا يثبت أن رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -
خاتمة الرسالات ، وأن كل محمداً خاتم الرسل جميعاً ،
وأن الإسلام خاتم الأديان.
وما دام الإسلام ديناً كاملاً عفيدة وشريعة فالكمال
يقتضي أن يكون الختام لا يعقبه ما هو خير منه ، لأنه لا
وجود لخير من الكامل ، ولا مثله ؛ لأنه تكرار لا حاجة
إليه ، ولا أقل منه ، لأن الناقص حينئذ يكون عبثاً ،
وتعالى الله عن العبث.
وما دام كمال الإسلام أمراً واقعاً مشهوداً فمن البديهي
أنه لا يمكن الاستدراك عليه أو إضافة جديد إلى أصوله ،
أما الفروع فلا حجر فِي الإسلام على الوضع والإضافة من
قبل المجتهدين الصالحين المتبحِّرين فِي العلم الموصوفين
بالنزاهة والعدالة والتدين والصلاح الذين هم صفوة الأمة.