فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85825 من 466147

الكنيسة، ولا شأن لها بنظام البشر ومعاملاتهم، وقديماً

نسبوا إلى المسيح أنه قال: أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله،

وهو حكم على المسيحية بالعزلة التامة عن الحياة

والسوق.

وهم أنفسهم قد حكموا على فقدانها الصلاح لأن تكون

دين الإنسانية جمعاء، ونحن نوافقهم على هذا الحكم ونزيد

فنقول: إن المسيحية لا تصلح لأن تكون دين الإنسانية

عقيدة وشريعة، لأن العقيدة المسيحية تحولت على يد بولس

إلى ديانة وثنية ملفقة من وثنيات وفلسفات مختلفة.

ولا تصلح للبشرية ديانة وثنية تقوم على الشرك، بل

لا بد للديانة التي يُراد لها أن تكون للبشرية كلها أن

تكون ديانة صحيحة تقوم على إفراد الله بالعبادة، وأن

تحوي مع العقيدة شريعة فاضلة كاملة تنتظم كل بني

الإنسان فِي حاضره ومستقبله.

وبعد هذه الرحلة فِي عالم الديانات ننتهي إلى الحكم

بفقدانها الصلاح لأن يكون دين منها صالحاً لأن يكون

دين البشرية كلها، لأن واقع تلك الديانات هو الحَكم

العدل عليها بفقدانا الصلاح، بل إن أهل كل ديانة قائمة

قد حكموا عليها بذلك، فهم أنفسهم يؤمنون أن دياناتهم

خالية من الشريعة فأوجدوا لهم شرائع حكَّموها فِي حياتهم

ومعاملاتهم.

الإسلام

ولم يبق من كل الديانات غير دين الإسلام، وسنبحث

أمره كما فعلنا مع غيره لنرى أهو صالح لأن يكون دين

الإنسانية؟.

القرآن الكريم كتاب الإسلام المقدس يذكر أن دين

كل رسل الله الكرام عليهم - الصلاة والسلام هو الإسلام،

ولكن دين محمد هو الذي عرف به، فإذا أطلق الإسلام

عرف به دين محمد عليه الصلاة والسلام.

ووحي الله تبارك وتعالى يشمل القرآن الكريم

والحديث النبوي، والقرآن كلام الله الحق، نزل به الروح

الأمين جبريل عليه السلام على رسول الإسلام محمد صلى

الله عليه وسلم، وكل ما جاء فِي القرآن حق، والحديث

النبوي الشريف كلام محمد، وكله حق، مثله مثل القرآن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت