فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57865 من 466147

وقال الدارمي في"مسنده": أنبأ محمد بن كثير عن الأوزاعي، عن عبدة، عن رَزين قال: من قرأ آخر سورة الكهف لساعة من الليل قامها؛ قال عبدة: فجربناه فوجدناه كذلك.

وروى ابن الضِّريس في"فضائل القرآن"عن إسماعيل بن أبي

رافع - رحمه الله تعالى - بلاغاً عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أن من قرأ الخمس آيات من خاتمة سورة الكهف حين يأخذ مضجعه من فراشه حُفظ، وبعث من أي الليل شاء.

وأفادني بعض مشايخي أنه يقال بعد القراءة: يا ملائكة ربي! أيقظوني في وقت كذا.

قلت: هذا لا بأس به، لكن الذي يظهر أنه ليس شرط، بل يكفيه أن يحضر في قلبه الساعة التي يريد القيام فيها حال قراءة الآية، وهكذا جربته فرأيته صحيحاً.

وروى الإمام أبو سعد أحمد بن محمد الماليني في"أربعين الصوفية"، وابن الجوزي في كتاب"ترجمة معروف الكرخي رضي الله تعالى عنه"؛ كلاهما عن معروف قال: ثنا بكر بن خنيس: قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قالَ عِنْدَ مَنَامِهِ: اللَّهُمَّ لا تُؤْمِنَّا مَكْرَكَ، وَلا تُنْسِنَا ذِكْرَكَ، وَلا تَهْتِكْ عَنَّا سِتْرَكَ، وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلِيْنَ، اللَّهُمَّ ابْعَثْنَا فِيْ أَحَبِّ السَّاعَاتِ إِلَيْكَ حَتَّى نَذْكُرَكَ فَتَذْكُرَناَ، وَنسأَلَكَ فَتُعْطِيَنَا، وَنَدْعُوْكَ فَتَسْتَجِيْبَ لَنَا، وَنَسْتَغْفِرَكَ فَتَغْفِرَ لَنَا إِلاَّ بَعَثَ اللهُ تَعَالَى مَلَكًا فِيْ أَحَبِّ السَّاعَاتِ إِلَيْهِ فَيُوْقظُهُ، فَإِنْ قَامَ وإِلاَّ صَعِدَ الْمَلَكُ فَيَعْبُدُ اللهَ فِيْ السَّمَاءِ، ويُعْرُجُ إِلَيْهِ مَلَكٌ آخَرُ فَيُوْقِظُهُ، فَإِنْ قَامَ وإِلاَّ صَعِدَ الْمَلَكُ فَقَامَ مَعَ"

صَاحِبِهِ، فَإِنْ قَامَ بَعْدَ ذَلِكَ وَدَعَا اسْتُجِيْبَ لَهُ، فَإِنْ لَمْ يَقُمْ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ ثَوَابَ أُوْلَئِكَ مِنَ الْمَلائِكةِ"."

* تنبِيْهٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت