فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57836 من 466147

كِراماً {الفرقان: 72] وفي قوله: خُذِ العفو وَأْمُرْ بالعرف وَأَعْرِض عَنِ الجاهلين} {الأعراف: 199] فهذا هو كلام فِي وجوه تأويلات هذه الآية. انتهى انتهى. مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 177}

وقيل يحتمل أن يرجع إلى الإسلام والمعنى ادخلوا فِي أحكام الإسلام وشرائعه كافة وهذا المعنى أليق بظاهر التفسير لأنهم أمروا بالقيام بها كلها.

.وقال حُذَيفة بن اليَمان فِي هذه الآية: الإسلام ثمانية أسهم؛ الصلاة سهم، والزكاة سهم، والصوم سهم، والحج سهم، والعُمرة سهم، والجهاد سهم؛ والأمر بالمعروف سهم، والنهي عن المنكر سهم؛ وقد خاب من لا سهم له فِي الإسلام. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 1 صـ 197}

وقال ابن عباس: نزلت الآية فِي أهل الكتاب، والمعنى؛ يا أيها الذين آمنوا بموسى وعيسى ادخلوا فِي الإسلام بمحمد - صلى الله عليه وسلم - كافة. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"والذي نَفْسُ محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأُمة يهوديّ ولا نصرانيّ ثم (يموت و) لم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار"و (كَافَّةً) معناه جميعاً، فهو نصب على الحال من السِّلم أو من ضمير المؤمنين؛ وهو مشتق من قولهم: كففت أي منعت، أي لا يمتنع منكم أحد من الدخول فِي الإسلام. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 3 صـ 23}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت