وفي قوله:"بِالْعِبَادِ"خُرُوجٌ من ضميرِ الغَيْبَةِ إِلَى الاسْم الظَّاهِرِ؛ إذ كان الأَصْلُ"رَؤوفٌ بِهِ"أَوْ"بِهِمْ"وفائدةُ هذا الخُروجِ أنَّ لفظَ"العِبَادِ"يُؤْذِنُ بالتشرِيف، أو لأنه فاصلةٌ فاختير لذلك. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 3 صـ 471 - 472} . باختصار.