الثلاثة ولم ينفر مع عامة الناس فلا شيء عليه. وقيل: إن الآية سيقت لبيان أن الحج مكفر للذنوب والآثام لا لبيان أن التعجل وتركه سيان كما أن الإنسان إذا تناول الترياق فالطبيب يقول له: الآن إذا تناولت السم فلا بأس، وإن لم تتناول فلا بأس، يريد أن الترياق دواء كامل فِي دفع المضار لا أن تناول السم وعدم تناوله يجريان مجرى واحداً. وقيل: إن جوار البيت مكروه عند كثير من العلماء لأن ذلك قد يفضي إلى نقص حشمة البيت ووقعه فِي قلبه وعينه فأمكن أن يختلج فِي قلب أحد أن التعجيل أفضل بناء على هذا المعنى، ولما فِي التعجل من المسارعة إلى طواف الزيارة، فبيّن تعالى أنه لا حرج فِي واحد منهما.