فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54626 من 466147

أي عن غاية قدرته ، لأن المقاتل لا يدع غاية من القدرة لا يبذلها قبل استسلامه للموت ، وقوله: {أَيَّامًا} يتعلق بـ كتب عليكم"أو بـ"كما كتب"، أو بالصيام ، وقوله: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ} ظاهره يقتضي أن المريض والمسافر عليهما عدة من أيام أفطر أو لم يفطر ، وإليه ذهب أهل الظاهر."

وعند عامة الفقهاء على إضمار الإفطار بدلالة إضماره فِي قوله: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَه} ، وبدلالة الأخبار المروية فِي ذلك ، ويقتضي أيضاً أن السفر القليل والكثير سواء ، وعند عامتهم يعتبر فيه قدر ما ، فبعضهم حدده بمسيرة ثلاثة أيام ، وبعض بمسيرة يومين ، وبعض بمسيرة يوم ، ولا خلاف فِي أن ن خرج إلى نزهة ببستانه فِي ظاهر بلده لا يفطر ، ويقتضي ظاهره أيضاً أن لا فرق بين أن يكون سفره لطاعة أو معصية ، ولم يجوز الشافعي إلا فِي طاعة ويقتضي قوله {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ} أن لا فرق ين أن يقضيها متتابعة أو غير متتابعة ، وقد حكى وجوب التتابع عن علي وابن مسعود - رضي الله عنهما -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت