وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي فِي قوله {تختانون} فال: تقعون عليهن خيانة.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فِي قوله {فالآن باشروهن} قال: انكحوهن.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي من طرق عن ابن عباس قال: المباشرة الجماع ، ولكن الله كريم يستكني.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال: المباشرة فِي كل كتاب الله الجماع.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {وابتغوا ما كتب الله لكم} قال: الولد.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وقتادة والضحاك. مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {وابتغوا ما كتب الله لكم} قال: ليلة القدر.
وأخرج البخاري فِي تاريخه عن أنس فِي قوله {وابتغوا ما كتب الله لكم} قال: ليلة القدر.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة فِي قوله {وابتغوا ما كتب الله لكم} قال: وابتغوا الرخصة التي كتب الله لكم.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن عطاء قال: قلت لابن عباس كيف تقرأ هذه الآية {وابتغوا ما كتب الله لكم} ، أو واتبعوا ، قال: أيتهما شئت عليك بالقراءة الأولى.
وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي عن عائشة قالت"قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر فِي رمضان وهو جنب من أهله ، ثم يغتسل ويصوم".
وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أم سلمة"أنها سئلت عن الرجل يصبح جنباً ، أيصوم ؟ فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من جماع غير احتلام فِي رمضان ، ثم يصوم".