وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم التيمي قال: كان المسلمون فِي أول الإِسلام يفعلون كما يفعل أهل الكتاب ، إذا نام أحدهم لم يطعم حتى يكون القابلة ، فنزلت {وكلوا واشربوا} إلى آخر الآية.
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن عمرو بن العاص"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر".
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عن ابن عباس قال: الرفث الجماع.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر قال: الرفث الجماع.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي فِي سننه عن ابن عباس قال: الدخول ، والتغشي ، والإِفضاء ، والمباشرة ، والرفث ، واللمس ، والمس ، والمسيس: الجماع ، والرفث فِي الصيام: الجماع ، والرفث فِي الحج: الإِغراء به.
وأخرج الفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس فِي قوله {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} قال: هن سكن لكم وأنتم سكن لهن.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل {هن لباس لكم} قال: هن سكن لكم تسكنون إليهن بالليل والنهار قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال: نعم. أما سمعت نابغة بن ذبيان وهو يقول:
إذا ما الضجيع ثنى عطفها... تثنت عليه فكانت لباسا
وأخرج عبد الرزاق فِي المصنف عن يحيى بن العلاء عن ابن أنعم"أن سعد بن مسعود الكندي قال: أتى عثمان بن مظعون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني لأستحيي أن ترى أهلي عورتي. قال: لم ، وقد جعلك الله لهم لباساً وجعلهم لك ؟!قال: أكره ذلك. قال: فإنهم يرونه مني وأراه منهم. قال: أنت رسول الله ؟ قال: أنا. قال: أنت فمن بعدك إذاً ؟! فلما أدبر عثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ابن مظعون لحيي ستير".
وأخرجه ابن سعد عن سعد بن مسعود وعمارة بن غراب اليحصبي.