13 -عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اللهمَّ بعلْمِك الغيبِ، وقدْرتِك على الخلقِ أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي. اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ، وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ، وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ، ولا فتنةٍ مضلَّةٍ. اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ" (رواه الألباني بإسناد صحيح) .
14 -جاء في الجواب الكافي لابن قيم الجوزية رحمه الله: ذكر ابن أبي الدنيا في كتاب المجانين في الدعاء عن الحسن قال:"كان رجل من أصحاب النبي من الأنصار يُكني أبا مغلق وكان تاجراً يتجر بمال له ولغيره يضرب به في الآفاق وكان ناسكاً ورعاً فخرج مرة فلقيه لص مُقنع في السلاح فقال له ضع ما معك فاني قاتلك قال فما تريد إلا دمي فشأنك والمال قال أما المال فلى ولست أريد إلا دمك قال أما إذا أبيت فذرني أصلى أربع ركعات قال صلى ما بدا لك فتوضأ ثم صلى أربع ركعات فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال:"يا ودود ياذا العرش المجيد يا فعال لما تريد أسألك بعزك الذي لا يُرام وبملكك الذي لايُضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مُغيت اغثني يا مُغيث اغثني يا مُغيث اغثني ثلاث مرات فاذا هو بفارس أقبل بيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه فلما بصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله ثم أقبل اليه فقال قم فقال من أنت بأبي أنت وأمي فقد أغاثني الله بك اليوم فقال أنا ملك من أهل السماء الرابعة دعوت فسمعت لأبواب السماء قعقعة ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي دعاء مكروب فسألت الله أن يوليني قتله"قال الحسن:"فمن توضي وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروباً كان أو غير مكروب"."
رابعاً: نماذج مما تعوذ منه النبي صلى الله عليه وسلم: