«ليس في المال حق سوى الزكاة» . (وَالْمُوفُونَ) عطف على (من آمن) . وأخرج (الصَّابِرِينَ) منصوباً على الاختصاص والمدح؛ إظهاراً الفضل الصبر في الشدائد ومواطن القتال على سائر الأعمال. وقرئ: (والصابرون) ، وقرئ: (والموفين والصابرين) . و (الْبَاساءِ) : الفقر والشدّة، (وَالضَّرَّاءِ) : المرض والزمانة. (صَدَقُوا) : كانوا صادقين جادّين في الدين.
قوله: (على الاختصاص والمدح إظهاراً لفضل الصبر) . نقل الإمام عن أبي علي الفارسي: إذا ذكرت صفات في معرض المدح أو الذم، فالأحسن أن يخالف بإعرابها؛ لأن المقام يقتضي الإظناب، فإذا خولف في الإعراب كان المقصود أكمل؛ لأن المعاني عند الاختلاف تتنوع وتتفنن، وعند الاتحاد تكون نوعاً واحداً. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 3/ 204 - 209} .