فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51705 من 466147

قلت: لم يرد فِي هذه الآية ولا بهذا اللفظ، وإنما أخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، فِي تفاسيرهم، وابن أبي الدنيا، فِي كتاب التفكر، وابن حبان فِي صحيحه عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال: (( أنزل الله علي الليلة، إن فِي خلق السماوات واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب، ثم قال: ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها ) )وأخرج ابن أبي الدنيا، عن سفيان رفعه، قال: (من قرأ أخر سورة آل عمران فلم يتفكر فيها ويله، قعد بإصبعه عشرا) قيل للأوزاعي: فما غاية التفكر فيهن؟ قال: يقرأهن وهو يعقلهن.

قوله: (واعلم أن دلالة هذه الآيات) ، إلى أخره، فإذا تأملت ما ذكره المصنف فِي تقرير الاستدلال بهذه الآيات عرفت صحة قول حجة الإسلام الغزالي، رضي الله تعالى عنه: ليس فِي الإمكان أبدع من هذا

العالم، وانزاح عنك ما ركب قلوب المعترضين من كلام الجهل، وقد ألفت فِي ذلك كتاب تشييد الأركان، فلينظر، فإن فيه نفائس.

قوله: (لقوله: إذ تبرأ) ، زاد أبو حيان: ولقوله: يحبونهم، فأتى بضمير العقلاء.

قوله: (ولم يعلم هؤلاء الذين ظلموا) ، إشارة إلى أنه من وضع الظاهر موضع المضمر للنداء عليهم بالظلم.

قوله: (وللحال) ، إلى أخره. رجح الحالية، في، (وباؤوا) والعطف، في: (وتقطعت) ووجهه الشيخ سعد الدين: بأن العطف فِي ورأوا يؤدي إلى إبدال، إذ رأو العذاب من إذ يرون العذاب، وليس فيه كبير فائدة، ولأن الحقيق بالاستعظام والاستقطاع، هو تبرؤهم فِي حال رؤية العذاب، لا هو نفسه وأما تقطع ما بينهم من الوصل والأسباب، فمستقل فِي ذلك لا تبع للتبروء.

قوله: (مثل ذلك الإراء) تقدم ما فيه، في: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} ، قال الشيخ سعد الدين: واعتبر المصدر مجردا عن التاء، لئلا يحتاج فِي تذكير اسم الإشارة إلى تأويل، وقد روى إراء، وإراءة كإقام الصلاة وإقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت