فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51704 من 466147

قوله: (أي ينفعهم، أو بالذي ينفعهم) أي: ما، إما مصدرية أو موصولة، والباء على الأول: للسبب، وعلى الثاني للحال.

قوله: (قدمه على ذكر المطر والسحاب، لأن منشأهما البحر) ، هذا قول الحكماء، وقد وردت الأحاديث بخلاف ذلك أوردتها فِي الكتاب المشار إليه، وحاصلها أن السحاب من شجرة تثمره فِي الجنة، والمطر من بحر تحت العرش.

قوله: (وقرئ بضمتين) ، لم يذكر أبو حيان هذه القراءة.

قوله: (عطف على أنزل) إلى أخره.

قال أبو حيان: لا يصح عطفه على أنزل ولا على أحياء لأنه على التقديرين يكون فِي حيز الصلة، فيحتاج إلى ضمير يعود على الموصول، وتقديره: وبث به فيها وحذف هذا الضمير لا يجوز، لأن شرط جوازه وهو مجرور بالحرف أن يجر الموصول بمثله، وهو مفقود هنا ،

والصواب أنه على حذف الموصول أي وما بث، لفهم المعنى، وفي ذلك زيادة فائدة وهو جعله أية مستقلة، وحذف الموصول جائز شائع، فِي كلام العرب، وإن لم يقسه البصريون فقد قاسه غيرهم، وخرج عليه آيات من القرآن.

قوله: (مع أن الطبع يقتضي أحدهما) ، قال الطيبي: يعني صعوده إن كان لطيفا خفيا ونزوله إن كان كثيفا.

فائدة: أخرج أبو الشيخ ابن حبان، فِي كتاب العظمة، عن قتادة، قال: كان آدم عليه الصلاة والسلام يشرب من السحاب.

قوله: (وعنه - صلى الله عليه وسلم - ، قال:(( ويل لمن قرأ هذه الآية فمج بها ) ))، قال الشيخ ولى الدين العراقي: لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت