فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437295 من 466147

وقال زياد ابن أبي سوادة: قام عبادة بن الصامت على سُور بيت المقدس الشرقي فبكى ، وقال: من ههنا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى جهنم.

وقال قتادة: هو حائط بين الجنة والنار"بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ"يعني الجنة {وَظَاهِرُهُ مِن قِبِلِهِ العذاب} يعني جهنم.

وقال مجاهد: إنه حجاب كما في"الأعراف"وقد مضى القول فيه.

وقد قيل: إن الرحمة التي في باطنه نور المؤمنين ، والعذاب الذي في ظاهره ظلمة المنافقين.

قوله تعالى: {يُنَادُونَهُمْ} أي ينادي المنافقون المؤمنين {أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ} في الدنيا يعني نصلي مثل ما تصلون ، ونغزو مثل ما تغزون ، ونفعل مثل ما تفعلون {قَالُواْ بلى} أي يقول المؤمنون"بَلَى"قد كنتم معنا في الظاهر {ولكنكم فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ} أي استعملتموها في الفتنة.

وقال مجاهد: أهلكتموها بالنفاق.

وقيل: بالمعاصي ؛ قاله أبو سنان.

وقيل: بالشهوات واللذات ؛ رواه أبو نمير الهمْداني.

{وَتَرَبَّصْتُمْ وارتبتم} أي"تَرَبَّصْتُمْ"بالنبيّ صلى الله عليه وسلم الموت ، وبالمؤمنين الدوائر.

وقيل:"تَرَبَّصْتُمْ"بالتوبة {وارتبتم} أي شككتم في التوحيد والنبوة {وَغرَّتْكُمُ الأماني} أي الأباطيل.

وقيل: طول الأمل.

وقيل: هو ما كانوا يتمنونه من ضعف المؤمنين ونزول الدوائر بهم.

وقال قتادة: الأماني هنا خدع الشيطان.

وقيل: الدنيا ؛ قاله عبد الله بن عباس.

وقال أبو سنان: هو قولهم سَيُغْفَر لنا.

وقال بلال بن سعد: ذكرك حسناتِك ونسيانك سيئاتِك غِرّةً.

{حتى جَآءَ أَمْرُ الله} يعني الموت.

وقيل: نصرة نبيِّه صلى الله عليه وسلم.

وقال قتادة: إلقاؤهم في النار.

{وَغَرَّكُم} أي خدعكم {بالله الغرور} أي الشيطان ؛ قاله عكرمة.

وقيل: الدنيا ؛ قاله الضحاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت