فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437293 من 466147

ولا بد من تقدير حذف المضاف ؛ لأن البشرى حدث ، والجنة عين فلا تكون هي هي.

{تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار} أي من تحتهم أنهار اللبن والماء والخمر والعسل من تحت مساكنها.

{خَالِدِينَ فِيهَا} حال من الدخول المحذوف ؛ التقدير"بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ"دخول جناتٍ {تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار} مقدرين الخلود فيها ولا تكون الحال من بشراكم ؛ لأن فيه فصلاً بين الصلة والموصول.

ويجوز أن يكون مما دل عليه البشرى ، كأنه قال: تبشرون خالدين.

ويجوز أن يكون الظرف الذي هو"الْيَوْمَ"خبراً عن"بُشْرَاكُمُ"و"جَنَّاتٌ"بدلاً من البشرى على تقدير حذف المضاف كما تقدم.

و"خَالِدِينَ"حال حسب ما تقدم.

وأجاز الفراء نصب"جَنَّات"على الحال على أن يكون"الْيَوْمَ"خبراً عن"بُشْرَاكُمُ"وهو بعيد ؛ إذ ليس في"جَنَّات"معنى الفعل.

وأجاز أن يكون"بُشْرَاكُمُ"نصباً على معنى يبشرونهم بشرى وينصب"جنات"بالبشرى وفيه تفرقة بين الصلة والموصول.

قوله تعالى: {يَوْمَ يَقُولُ المنافقون}

العامل في"يَوْمَ" {ذَلِكَ هُوَ الفوز العظيم} .

وقيل: هو بدل من اليوم الأول.

{انظرونا نَقْتَبِسْ} قراءة العامة بوصل الألف مضمومة الظاء من نظر ؛ والنظر الانتظار أي انتظرونا.

وقرأ الأعمش وحمزة ويحيى بن وثّاب"أَنْظِرُونَا"بقطع الألف وكسر الظاء من الإنظار.

أي أمهلونا وأخرونا ؛ أنظرته أخرته ، واستنظرته أي استمهلته.

وقال الفراء: تقول العرب: أنظِرني انتظرني ؛ وأنشد لعمرو بن كُلْثوم:

أبا هِندٍ فلا تَعْجلْ عَلَيْنَا ...

وأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ الْيقِينَا

أي انتظرنا.

{نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ} أي نستضيء من نوركم.

قال ابن عباس وأبو أمامة: يغشى الناس يوم القيامة ظلمة قال الماوردي: أظنها بعد فصل القضاء ثم يعطون نوراً يمشون فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت