أي: وكانوا يقولون منكرين للإعادة مكذبين بالبعث مستبعدين لحصوله: أئذا متنا وكان بعض أجزائنا ترابًا وبعضها عظامًا نخرة أئنا لعائدون إلى الحياة مرة أخرى ونبعث، إن هذا لمستبعد وقوعه ولا يمكن حصوله وحدوثه، وتقديم التراب؛ لأنه أبعد عن الحياة التي يقتضيها ما هم بصدد إنكاره من البعث.
48 - {أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ} :
عطف على محل إن واسمها أو على الضمير المستتر في (مبعوثون) والمعنى: أو يبعث - أيضًا - آباؤنا الأقدمون الذين صاروا ترابًا متفرقًا في الأرض - يقولون ذلك زيادة في الاستبعاد لحصول البعث يعنون أن آبائهم أقدم فبعثهم أبعد وأبطل. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...