فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433816 من 466147

عبدِ الرحمنِ بنِ حسنة ، سمعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:

"أَلَم تعلمُوا ما لقيَ صاحبُ بني إسرائيلَ ؛ كانُوا إذا أصابَهُم البولُ قطعُوا ما أصابَهُ البولُ ، فنهاهُم فعذِّبَ في قبرهِ".

وخرّج الإمامُ أحمدُ ، وابنُ ماجةَ ، من حديثِ أبي هريرةَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"أكثر عذاب القبر من البول".

وروي موقوفًا على أبي هريرة - رضي الله عنه - .

وخرّج البزارُ ، والحاكم ، من حديثِ ابنِ عباس - رضي الله عنهما - ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -

قالَ:"إنّ عامَّة عذابِ القبرِ من البولِ ، فتنزَّهُوا منه".

وخرَّجَ الطبراني ، والدارقطني ، منِ حديثِ أنسٍ ، عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"اتّقوا البولَ ، فإنَّه أوَّلُ ما يحاسَبُ به العبدُ في القبرِ".

وخرّج ابنُ عدي ، من حديث أنسٍ - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مرَّ برجلٍ يعذبُ في قبرهِ من النميمةِ ، ورجل يعذَّبُ في قبرهِ من الغيبةِ ، ورجلٌ يعذَّب في قبرهِ من البولِ.

وخرَّجَ أيضًا ، بإسنادٍ ضعيف ، عن قتادةَ ، عن أنسٍ - رضي الله عنه - ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"فتنةُ القبرِ من ثلاثٍ: من الغيبةِ ، والنميمةِ ، والبولِ".

ولكن روى عبدُ الوهابِ الخفَّاف ، عن سعيدٍ ، عن قتادةَ ، قالَ: كان يُقال:

عذابُ القبرِ من ثلاثةِ أثلاثٍ: ثلثٌ من الغِيبةِ ، وثلث من النميمةِ ، وثلث من

البولِ.

خَرَّجه الخلالُ وهذا أصحُّ.

وخرَّجَ الأثرمُ والخلالُ من حديث ميمونة - مولاة رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ لها ؟

"يا ميمونةُ! إنَّ منْ أشدِّ عذابِ القبرِ من الغيبةِ والبولِ".

وقد ذكرَ بعضُهم السر في تخصيص البولِ والغيبةِ والنميمةِ بعذابِ القبرِ.

وهوَ أنّ القبرَ أولُ منازلِ الآخرةِ ، وفيه أنموذجُ ما يقعُ في يومِ القيامةِ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت