عبدِ الرحمنِ بنِ حسنة ، سمعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
"أَلَم تعلمُوا ما لقيَ صاحبُ بني إسرائيلَ ؛ كانُوا إذا أصابَهُم البولُ قطعُوا ما أصابَهُ البولُ ، فنهاهُم فعذِّبَ في قبرهِ".
وخرّج الإمامُ أحمدُ ، وابنُ ماجةَ ، من حديثِ أبي هريرةَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أكثر عذاب القبر من البول".
وروي موقوفًا على أبي هريرة - رضي الله عنه - .
وخرّج البزارُ ، والحاكم ، من حديثِ ابنِ عباس - رضي الله عنهما - ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -
قالَ:"إنّ عامَّة عذابِ القبرِ من البولِ ، فتنزَّهُوا منه".
وخرَّجَ الطبراني ، والدارقطني ، منِ حديثِ أنسٍ ، عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"اتّقوا البولَ ، فإنَّه أوَّلُ ما يحاسَبُ به العبدُ في القبرِ".
وخرّج ابنُ عدي ، من حديث أنسٍ - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مرَّ برجلٍ يعذبُ في قبرهِ من النميمةِ ، ورجل يعذَّبُ في قبرهِ من الغيبةِ ، ورجلٌ يعذَّب في قبرهِ من البولِ.
وخرَّجَ أيضًا ، بإسنادٍ ضعيف ، عن قتادةَ ، عن أنسٍ - رضي الله عنه - ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"فتنةُ القبرِ من ثلاثٍ: من الغيبةِ ، والنميمةِ ، والبولِ".
ولكن روى عبدُ الوهابِ الخفَّاف ، عن سعيدٍ ، عن قتادةَ ، قالَ: كان يُقال:
عذابُ القبرِ من ثلاثةِ أثلاثٍ: ثلثٌ من الغِيبةِ ، وثلث من النميمةِ ، وثلث من
البولِ.
خَرَّجه الخلالُ وهذا أصحُّ.
وخرَّجَ الأثرمُ والخلالُ من حديث ميمونة - مولاة رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ لها ؟
"يا ميمونةُ! إنَّ منْ أشدِّ عذابِ القبرِ من الغيبةِ والبولِ".
وقد ذكرَ بعضُهم السر في تخصيص البولِ والغيبةِ والنميمةِ بعذابِ القبرِ.
وهوَ أنّ القبرَ أولُ منازلِ الآخرةِ ، وفيه أنموذجُ ما يقعُ في يومِ القيامةِ من