فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428637 من 466147

وعن ابن عباس: هو الغناء: كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا ولعبوا، وهي لغة أهل اليمن. يقولون: اسمدْ لنا: تغنّ لنا. والمآل والمشركين. تلفت العبارة عنه. ولا ريب أن كل ذلك مما كان يصدر عن المشركين.

قال في"الإكليل": فيه استحباب البكاء عند القراءة، وذم الضحك والغنا واللهو واللعب والغفلة، كما فسر بالأربعة قوله: {سَامِدُونَ} وفسره السديّ بالاستكبار.

{فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} أي: واعبدوه دون من سواه من الأوثان، فإنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا له، فلا تجعلوا له شريكاً في عبادته.

وعن عبد الله بن مسعود قال: أول سورة أنزلت فيها سجدة {وَالنَّجْمِ} (فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم) وسجد من خلفه ... الحديث. وتقدم في أول السورة.

وروى الإمام أحمد عن المطّلب بن وداعة قال: (قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة سورة النجم، فسجد) وسجد من عنده، فرفعت رأسي فأبيت أن أسجد - ولم يكن أسلم يومئذ المطلب - فكان بعد ذلك لا يسمع أحداً قرأها إلا سجد معه. ورواه النسائي. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 15 صـ 512 - 541}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت