فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414296 من 466147

وعد اللّه فتح مكة عند اللفاية «1» منها، وهي بئر وفيها تمضمض صلى اللّه عليه وسلم وقد غارت ففارت بالعذب للرواء، وعندها «2» بويع بيعة الرضوان، وأطعموا نخل خيبر، وظهرت الرّوم على فارس «3» ، فيكون معنى «الفتح المبين» القضاء الفصل في مهادنة أهل مكة. وقيل «4» : هو فتح المشكلات عليه في الدين، كقوله «5» : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ فيكون معنى لِيَغْفِرَ لتهتدي أنت والمسلمون وعلى المعنى الظاهر لم يكن الفتح ليغفر له بل لينصره نصرا عزيزا، ولكنه لما عدّ عليه هذه النعمة وصله بما هو أعظم النعم.

2 ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ: ما كان قبل الفتح، أو قبل البعثة «6» .

وغفران/ الصّغيرة مع أنها مكفّرة: سترها سترا دائما ودفع الضّرر [89/ أ] عليها «7» .

4 أَنْزَلَ السَّكِينَةَ: الثقة بوعد اللّه والصّبر على حكم اللّه «8» .

لِيَزْدادُوا إِيماناً: يقينا «9» .

وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ: أي: لو شاء نصركم بها عاجلا ودمّر على

(1) كذا في الأصل، ولم أتبين معنى هذه الكلمة، وفي «ك» و «ج» : الكفاية منها، وفي وضح البرهان: 2/ 303: عند انكفائه منها.

(2) في الأصل: «و عندهما» ، والمثبت في النص عن نسخة «ك» .

(3) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 71 عن الشعبي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 509، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي في «البعث» .

وانظر معجزات هذه الغزوة في السيرة لابن هشام: 2/ 310، وفتح الباري: 7/ 507.

(4) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: 4/ 56، ونقله المؤلف - رحمه اللّه - في وضح البرهان: 342 عن ابن بحر.

(5) سورة الأنعام: آية: 59. []

(6) ينظر تفسير الماوردي: 4/ 57، وتفسير القرطبي: 16/ 263.

(7) في «ك» : «و غفران الصغيرة على قول من يقول إنها تقع مكفرة ... » .

(8) عن تفسير الماوردي: 4/ 57.

(9) في «ك» : إيقانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت