فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414255 من 466147

المخلفون: واحدهم مخلّف ، وهو المتروك فِي المكان خلف الخارجين منه ، يقولون بألسنتهم ما ليس فِي قلوبهم: أي إن كلامهم من طرف اللسان غير مطابق لما فِي القلب فهو كذب صراح ، والملك: إمساك بقوة وضبط تقول ملكت الشيء إذا دخل تحت ضبطك دخولا تاما ، ومنه لا أملك رأس بعيري: إذا لم تستطع إمساكه إمساكا تاما ، والمراد بالضر: ما يضر من هلاك الأهل والمال وضياعهما ، وبالنفع: ما ينفع من حفظ المال والأهل ، ينقلب: أي يرجع ، إلى أهليهم: أي عشائرهم وذوى قرباهم ، بورا:

أي هالكين لفساد عقائدكم وسوء نياتكم ، سعيرا: أي نارا مسعورة موقدة ملتهبة.

المراد بالمغانم: مغانم خيبر ، فإنه عليه الصلاة والسلام رجع من الحديبية فِي ذي الحجة من سنة خمس وأقام بالمدينة بقيتها وأوائل المحرم ، ثم غزا خيبر بمن شهد الحديبية ففتحها وغنم أموالا كثيرة خصهم بها والمراد بتبديل كلام اللّه الشركة فِي المغانم دون أن ينصروا دين اللّه ويعلوا كلمته ، يفقهون: أي يفهمون والمراد بالفهم القليل فهمهم لأمور الدنيا دون أمور الدين.

قال الزهري ومقاتل وجماعة: المراد بالقوم أولى البأس الشديد بنو حنيفه أصحاب مسيلمة الكذاب ، وقال قتادة: هم هوازن وغطفان ، وقال ابن عباس ومجاهد: هم أهل فارس ، وقال الحسن: هم فارس والروم ، قال ابن جرير: إنه لم يقم دليل من نقل ولا من عقل على تعيين هؤلاء القوم ، فلندع الأمر على إجماله دون حاجة إلى التعيين اهـ.

والبأس: النجدة وشدة المراس فِي القتال ، والحرج: الإثم والذنب.

الرضا: ما يقابل السخط ، يقال رضى عنه ورضى به ورضيته ، والمراد بالمؤمنين أهل الحديبية ، ورضاه عنهم لمبايعتهم رسوله صلّى اللّه عليه وسلم ، والشجرة: سمرة (شجرة طلح - وهي المعروفة الآن بالسنط) بايع المؤمنون تحت ظلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ما فِي قلوبهم: أي من الصدق والإخلاص فِي المبايعة ، والسكينة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت