فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414254 من 466147

أي يقينا مع يقينهم ، جنود السماوات والأرض: أي الأسباب السماوية والأرضية ، ويكفر عنهم سيئاتهم: أي يغطيها ولا يظهرها ، والسوء: (بالضم والفتح) : المساءة ، وظن السوء: أي ظن الأمر السوء فيقولون فِي أنفسهم: لا ينصر اللّه رسوله والمؤمنين ، عليهم دائرة السوء. الدائرة فِي الأصل الحادثة التي تحيط بمن وقعت عليه ، وكثر استعمالها فِي المكروه ، والسوء: العذاب والهزيمة والشر (وهو بالضم والفتح لغتان) وقال سيبويه: السوء هنا الفساد ، أي عليهم ما يظنونه ويتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم ، لعنهم: أي طردهم طردا نزلوا به إلى الحضيض ، عزيزا: أي يغلب ولا يغلب.

شاهدا: أي على أمتك لقوله تعالى:"لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ"ومبشرا: أي بالثواب على الطاعة ، ونذيرا: أي بالعذاب على المعصية ، وتعزروه:

أي تنصروه ، وتوقروه: أي تعظموه ، بكرة: أي أول النهار ، وأصيلا: أي آخر النهار ، والمراد جميع النهار ، إذ من سنن العرب أن يذكروا طرفى الشيء ويريدوا جميعه ، كما يقال شرقا وغربا لجميع الدنيا ، يبايعونك: أي يوم الحديبية إذ بايعوه على الموت فِي نصرته والذبّ عنه كما روي عن سلمة بن الأكوع وغيره ، أو على ألا يفروا من قريش كما روي عن ابن عمر وجابر ، إنما يبايعون اللّه ، لأن المقصود من بيعة الرسول وطاعته طاعة اللّه وامتثال أوامره ، يد اللّه فوق أيديهم: أي نصرته إياهم أعلى وأقوى من نصرتهم إياه ، كما يقال اليد لفلان: أي الغلبة والنصرة له ، نكث: أي نقض ، يقال أوفى بالعهد ووفى به: إذا أتمه ، وقرأ الجمهور (عليه) بكسر الهاء ، وضمها حفص ، لأنها هاء هو وهي مضمومة فاستصحب ذلك كما فِي له وضربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت