فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414236 من 466147

وبعد هذه اللفتة يعود سياق السورة للحديث عن المؤمنين ومواقفهم وخوالج نفوسهم ; حديثا كله رضى وشفافية ووضاءة وتكريم ; وكله بشريات لهذه النفوس الخالصة القوية , البائعة المتجردة . حديثا يتجلى فيهالله جل جلاله على هذه المجموعة المختارة من البشر . يتجلى عليهم برضوانه وبشرياته وامتنانه وتثبيته . ويبلغهم بأشخاصهم وأعيانهم أنه عنهم راض , وأنه كان حاضرهم وهم يبايعون في مكان بعينه:"تحت الشجرة"وأنه اطلع على ما في نفوسهم . وأنه رضيهم ورضي عنهم , وأنه كتب لهم النصر في المستقبل والغنائم والفتوح , وربط هذا كله بناموس الوجود وسنة الوجود . وهو أمر يقف له الوجود كله يشهد ويرقب ويتأثر ويسجل في أطوائه ذلك الحادث العظيم الفريد: (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة , فعلم ما في قلوبهم , فأنزل السكينة عليهم , وأثابهم فتحا قريبا . ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما . وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها , فعجل لكم هذه , وكف أيدي الناس عنكم , ولتكون آية للمؤمنين , ويهديكم صراطا مستقيما , وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا . ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا . سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت