فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413867 من 466147

والثاني - أنه خبر مبتدأ مضمر ، تقديره: العقاب أو الهلاك أولى لهم ، أي: أقرب وأدنى ، ويجوز أن تكون اللام بمعنى الباء . أي: أولى وأحق لهم .

الثالث - أنه مبتدأ ، ولهم متعلق به ، واللام بمعنى الباء ، وطاعة خبره ، والتقدير: فأولى بهم طاعة دون غيرها ، وقوله تعالى:

{طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ} فيه أوجه:

أحدها - أنه خبر أولى على ما تقدم .

الثاني - أنها صفة السورة . أي: فإذا أنزلت سورة محكمة طاعة ، أي: ذات طاعة ، أو مطاعة . ذكره مكيّ ، وأبو البقاء . وفيه بعد ، لكثرة الفواصل .

الثالث - أنها مبتدأ ، وقول عطف عليها ، والخبر محذوف . تقديره: أمثل بكم من غيرهما . وقدّره مكيّ: منا طاعة ، فقدّره مقدماً . الرابع - أن يكون خبر مبتدأ محذوف . أي: أمرنا طاعة .

الخامس - أن لهم: خبر مقدم ، وطاعة: مبتدأ مؤخر . والوقف والابتداء يعرفان مما قدمته ، فتأمل - أفاده السمين - .

{فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ} أي: جد الحال ، وحضر القتال: قال أبو السعود: أسند العزم ، وهو الجد إلى الأمر ، وهو لأصحابه ، مجازاً . كما في قوله تعالى: {إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [لقمان: 17] ، وعامل الظرف محذوف . أي: خالفوا وتخلفوا . وقيل ناقضوا . وقيل: كرهوا . وقيل: هو قوله تعالى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ} على طريقة قولك: إذا حضرني طعام ، فلو جئتني لأطعمتك . أي: فلو صدقوه تعالى فيمل قالوه من الكلام المنبئ عن الحرص على الجهاد ، بالجري على موجبه: {لَكَانَ} أي: الصدق: {خَيْراً لَّهُمْ} أي: في عاجل دنياهم ، وآجل معادهم . قيل: فلو صدقوه في الإيمان ، وواطأت قلوبهم في ذلك ألسنتهم . وأيّاً ما كان ، فالمراد بهم الذين في قلوبهم مرض ، وهم المخاطبون بقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت