قوله: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ} الخ، أي وهم المنافقون المتقدم ذكرهم.
قوله: (أحقادهم) جمع حقد وهو الانطواء على العداوة والبغضاء.
قوله: (عرفناكهم) أي فالإرادة علمية لا بصرية.
قوله: (وكررت اللام) أي في قوله: {فَلَعَرَفْتَهُم} للتأكيد، والمعنى: لو أردنا لدللناك على المنافقين فعرفتهم بسيماهم، ورد عن ابن مسعود قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ان منكم منافقين، فمن سميته فليقم، ثم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ان منكم منافقين، فمن سميته فليقم، ثم قال: قم يا فلان، قم يا فلان: حتى ستة وثلاثين.
قوله: {فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} اللحن يقال على معنيين: أحدهما صرف الكلام عم الإعراب إلى الخطأ، والثاني الكناية بالكلام، بحيث يكون للكلام ظاهر وباطن، فيكون ظاهره تعظيماً، وباطنه تحقيراً، وهو المراد هنا، ومعنى الآية: وإنك يا محمد، لتعرفن المنافقين فيما يعرضونه بك من القول، الذي ظاهره إيمان وإسلام، وباطنه كفر وسب.
قوله: (بما فيه تهجين أمر المسلمين) التهجين التقبيح والتعييب، فكانوا يصطلحون فيما بينهم على ألفاظ يخاطبون بها الرسول، ظاهرها حسن، ويعنون بها القبيح، كقولهم: راهنا، وتقدم الكلام على ذلك في سورة البقرة.
قوله: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} أي فيجازيهم بحسب قصدكم، ففيه وعد ووعيد.
قوله: (بالجهاد وغيره) أي من سائر المشاق كما قال تعالى:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ} [البقرة: 155] الآية.
قوله: (علم ظهور) أي علماً يشاهده خلقنا، مطابقاً لما هو في علمنا الأزلي، أي فتظهر سرائرهم بين عبادنا.
قوله: (في ثلاثتها) وفي نسخة (في الأفعال الثلاثة) وهي لنبلوكم ونعلم ونبلو، وهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (طريق الحق) أي وهو دين الإسلام.
قوله: (خالفوه) أي خرجوا عن طاعته.