فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404748 من 466147

فائدة: وحكي: أنه لما خرج آدم عليه السلام من الجنة، قال إبليس: أخرجته من الجنة بالوسوسة، فماذا أفعل به الآن، فذهب إلى السباع والوحوش فأخبرهم بخبر آدم، وما يولد منه حتى قالت الوحوش والسباع: ما التدبير والرأي في ذلك قال إبليس: ينبغي أن تقتلوه، وقتل واحد أسهل من قتل ألف، فأقبلوا إلى آدم وإبليس أمامهم، فلما رأى آدم أن السباع قد أقبلت إليه رفع يده إلى السماء، وتضرع إلى الله تعالى، فقال الله: يا آدم امسح بيدك على رأس الكلب، فمسح فكرَّ الكلب على السباع والوحوش حتى هزمها، ومن ذلك اليوم صار الكلب عدو للسباع، التي هي أعداء لآدم وأولاده، وأصله: أن إبليس بصق على آدم حين كان طينًا، فوقع بصاقه على موضع سرته، فأمر الله سبحانه وتعالى جبرئيل حتى قور ذلك الموضع، فخلق من القوارة الكلب، ولذا أنس بآدم وصار حاميًا له. ويقال: المؤمن بين خمسة أعداء: مؤمن يحسده، ومنافق يبغضه، وعدو يقتله، ونفس تغويه، وشيطان يضله.

والمعنى: أي إنه مظهر لعداوته لكم غير متحاش، ولا متكتم لها، كما يدل على ذلك ما وقع بينه وبين أبيكم آدم، من امتناعه عن السجود له، وما ألزم به نفسه من إغواء جميع بني آدم إلا عباد الله المخلصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت