[الأعراف: 26] فاللباس الذي يُواري السوءة من الضروريات ورياش للزينة والترفَه، ثم نبَّه إلى ما هو أهمّ من اللباس المادي، إنه اللباس المعنوي الذي يسترك في دنياك وأُخْراك، إنه لباسُ التقوى.
وبعد أنْ أعطانا الحق سبحانه صورة موجزة لأهل الجنة وبعض ما فيها من نعيم ليعطينا المقابل لتتضح الصورة أكثر، وهذه سِمَة من سمات الأسلوب القرآني، لأن النفسَ حين تذكر لها ما تنبسط له، ثم تذكر ما تنقبض له يظهر لها الفرق، مثل قوله تعالى:
{إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} [الانفطار: 13 - 14] . انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...