وابن مردويه عن بريدة قال:"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل في الجنة خيل فإنها تعجبني؟ قال: إن أحببت ذلك أتيت بفرس من ياقوتة حمراء فتطير بك في الجنة حيث شئت ، فقال له رجل: إن الإبل تعجبني فهل في الجنة من إبل؟ فقال: يا عبد الله إن أدخلت الجنة فلك فيها ما تشتهي نفسك ولذت عينك"
وأخرج أيضاً نحوه عن عبد الرحمن بن سابط وقال: هو أصح من الأول ، وجاء نحوه أيضاً في روايات أخر فلا يضره ما قيل من ضعف إسناده ، ولا يشكل على العموم أن اللواطة مثلاً لا تكون في الجنة لأن ما لا يليق أن يكون فيها لا يشتهي بل قيل في خصوص اللواطة أنه لا يشتهيها في الدنيا الأنفس السليمة.
واختلف الناس هل يكون في الجنة حمل أم لا فذهب بعض إلى الأول ، فقد أخرج الإمام أحمد.
وهناد.
والدارمي.
وعبد بن حميد.
وابن ماجه.
وابن حبان.
والترمذي وحسنه.
وابن المنذر.
والبيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري قال:"قلنا يا رسول الله إن الولد من قرة العين وتمام السرور فهل يولد لأهل الجنة؟ فقال عليه الصلاة والسلام: إن المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة كما يشتهي"
وذهب طاوس.
وإبراهيم النخعي.
ومجاهد.
وعطاء.
وإسحق بن إبراهيم إلى الثاني.
فقد روى عن أبي رزين العقيلي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أهل الجنة لا يكون لهم ولد"وفي حديث لقيط الطويل الذي رواه عبد الله بن الإمام أحمد.
وأبو بكر بن عمرو.
وأبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم.
والطبراني.
وابن حبان.
ومحمد بن إسحاق بن منده.
وابن مردويه.
وأبو نعيم.
وجماعة من الحفاظ وتلقاه الأئمة بالقبول وقال فيه ابن منده: لا ينكر هذا الحديث إلا جاحد أو جاهل أو مخالف للكتاب والسنة قلت:"يا رسول الله أو لنا فيها يعني الجنة أزواج أو منهن مصلحات؟ قال: المصلحات للمصلحين تلذذونهن ويلذذنكم مثل لذاتكم في الدنيا غير أن لا توالد"
وقال مجاهد.