يحيى بن معاذ قسوة القلب من اتباع الهوى وقال عقوبة القلب الرين والقسوة وقال الحسين قسوة القلب بالنعم أشد من قسوته بالنسيان والشدة فان بالنعمة يسكر وبالشدة يذكر وانشد في معناهقد كنت في نعمة الهوى بطرا فادركتنى عقوبة البطروقال من هم بشيء مما اباحه العلم تلذذا عوقب بتضييع العمر وقسوة القلب وتعب الهمّ في الدنيا وقال الأستاذ النور الذي من قبله سبحانه نور اللوائح بنجوم العلم ثم نور اللوامع ببيان الفهم ثم نور المحاضرة بزوايد اليقين ثم نور المكاشفة بتجلى الصفات ثم نور المشاهدة بظهور الذات ثم أنوار الصمدية بحقائق التوحيد وعند ذلك فلا وجد ولا قصد ولا قرب ولا بعد كلا بل هو الله الواحد القهار وقال في قوله فويل للقاسية قلوبهم الصلبة قلوبهم التي لم يفتر عنها خواطر التعريف فبقيت على مكاره الجحد أولئك في الضلالة الباقية والجهالة الدائمة نعم ما قال المشايخ في تفسير هذه الآية ولكن حقيقة تفسيرها ما قال النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن تفسير الشرح المذكور في القرآن فقال