وجملة:"استكبرت"في محلّ نصب معطوفة على جملة كذّبت.
وجملة:"كنت من الكافرين"في محلّ نصب معطوفة على جملة كذّبت ..
الصرف:
(الساخرين) ، جمع الساخر ، اسم فاعل من الثلاثيّ سخر باب فرح وزنه فاعل.
البلاغة
1 -الإيضاح: في قوله تعالى"وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ".
فإنه عطف على لا تقنطوا ، لتتميم الإيضاح ، كأنه قيل: لا تقنطوا من رحمة اللّه تعالى ، فتظنوا أنه لا يقبل توبتكم ، وأنيبوا إليه تعالى ، وأخلصوا له عز وجل.
2 -التنكير: في قوله تعالى"أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ".
ونكرّت"نفس"لأن المراد بها بعض الأنفس ، وهي نفس الكافر ، ويجوز أن يراد نفس متميزة من الأنفس ، إما بلجاج في الكفر شديد ، أو بعذاب عظيم ، ويجوز أن يراد التكثير ، كما قال الأعشى:
وربّ بقيع لو هتفت بجوّه أتاني كريم ينفض الرّأس مغضبا
وهو يريد: أفواجا من الكرام ينصرونه ، لا كريما واحدا. ونظيره: ربّ بلد قطعت ، ورب بطل قارعت ، وهو يقصد بلادا وأبطالا.
3 -الكناية: في قوله تعالى"عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ".
أصل الجنب الجارحة ، ثم يستعار للناحية والجهة التي تليها ، كعادتهم في استعارة سائر الجوارح لذلك ، نحو اليمين والشمال ، والمراد هاهنا الجهة مجازا.
والتفريط في جهة الطاعة ، كناية عن التفريط في الطاعة نفسها ، لأن من ضيع جهة ضيع ما فيها بطريق الأولى الأبلغ لكونه بطريق برهاني ، ونظير ذلك قول زياد الأعجم: