1 -الطباق بين (تكفروا. . تَشْكُرُواْ) وبين {يَرْجُواْ. . ويَحْذَرُ} وبين {فَوْقِهِمْ. . وتَحْتِهِمْ} وبين {ضُرٍّ. . ورَحْمَةٍ} وبين {الغيب. . والشهادة} وبين {يَبْسُطُ. . وَيَقْدِرُ} وبين {اهتدى. . وضَلَّ} الخ.
2 -جناس الاشتقاق {يَتَوَكَّلُ المتوكلون} [الزمر: 38] وكذلك في قوله {أَحْسَنُواْ فِي هذه الدنيا حَسَنَةٌ} [الزمر: 10] .
3 -الأسلوب التهكمي {لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النار} [الزمر: 16] إطلاق الظلة عليها تهكم لأنها محرقة، ولظلة تقي من الحر.
4 -المقابلة الرائعة {وَإِذَا ذُكِرَ الله وَحْدَهُ اشمأزت قُلُوبُ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة. .} [الزمر: 45] الآية فقد قابل بين الله والأصنام، وبين السرور والاشمئزاز، وكذلك توجد مقابلة بين آيتي السعداء والأشقياء {وَسِيقَ الذين كفروا إلى جَهَنَّمَ زُمَراً} وقابل ذلك بقوله {وَسِيقَ الذين اتقوا رَبَّهُمْ إِلَى الجنة زُمَراً. .} والمقابلةُ أن يؤتى بمعنيين أو أكثر، ثم يُؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب وهو من المحسنات البديعية.
5 -الإِيجاز بالحذف لدلالة السياق عليه {أَفَمَن شَرَحَ الله صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ على نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِّن ذِكْرِ الله أولئك فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} [الزمر: 22] ؟ حذف خبره
وتقديره كمن طبع الله على قلبه؟ ومثله {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ اليل} [الزمر: 9] ؟ أي كمن هو كافرٌ جاحداً لربه؟
6 -الأمر الذي يراد منه التهديد {قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ} [الزمر: 8] ومثله {اعملوا على مَكَانَتِكُمْ} [الزمر: 39] للمبالغة في الوعيد.
7 -المجاز المرسل {أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النار} [الزمر: 19] ؟ أطلق المسبب وأراد السبب، لأن الضلال سبب لدخول النار.
8 -الاستعارة {لَّهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض} أي مفاتيح خيراتهما، ومعادن بركاتها فشبَّه الخيرات والبركات بخزائن واستعار لها لفظ المقاليد، بمعنى المفاتيح، ومعنى الآية خزائن رحمته وفضله بيده تعالى.